فهرس الكتاب

الصفحة 3719 من 6013

هو منقول من قولهم ناقة عضباء وهي القصيرة اليد / 2 ( وكانت لا تسبق ) بصيغة المجهول أي لا تسبق عنها إبل قط ( فجاء أعرابي على قعود له ) بفتح القاف وضم العين ابل ذلول تقتعده كل أحد . قال الطيبي: القعود من الابل ما أمكن أن يركب وأدناه أن يكون له سنتان ، ثم هو قعود إلى السنة السادسة ، ثم هو جمل . ( فسبقها فاشتد ذلك ) أي صعب سبقه إياها ( على المسلمين فقال رسول الله: إن حقًا على الله ) أي أمرًا ثابتًا ( أن لا يرتفع شيء من الدنيا ) أي من أمر الدنيا كما في رواية الجامع الصغير ( إلا وضعه ) أي الله . قال الطيبي: قوله على الله متعلق بحقًا ، وأن لا يرتفع خبران ، وأن مصدرية فيكون معرفة ، والاسم نكرة فيكون من باب القلب أي أن عدم الارتفاع حق على الله على نحو قولهم: كان مزاجها عسل ، ويمكن أن يتمحل بأن يقال على الله صفة حقًا أي حقًا ثابتًا واجبًا على الله ، وفيه وفي الذي قبله جواز المسابقة بالخيل والإبل . ( رواه البخاري ) وكذا أحمد وأبو داود والنسائي .

2 3( الفصل الثاني )3

( عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول إن الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ) أي بسبب رميه على الكفار ( ثلاثة نفر الجنة ) بالنصب فيهما على المفعولية ( صانعة ) بدل بعض من ثلاثة ( يحتسب ) أي حال كونه يطلب ( في صنعته ) أي لذلك السهم ( الخير ) أي الثواب ( والرامي به ) أي كذلك محتسبًا وكذا قوله ( وَمُنَبِلِهِ ) بتشديد الموحدة ويخفف أي مناول النبل وهو السهم سواء كان ملك المعطي أو الرامي . ففي النهاية يقال: نبلت الرجل بالتشديد إذا ناولته النبل ليرمي به ، وكذلك أنبلته ؛ قال أبو عمرو الزاهد: نبلته وأنبلته ونبلته ، ويجوز أن يراد بالنبل الذي يرد النبل على الرامي من الهدف اه . واختاره ابن الملك قال: فالضمير للرامي وفيه بحث ( وارموا واركبوا ) أي لا تقتصروا على الرمي ماشيًا واجمعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت