فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 6013

أحمد والترمذي والدارمي ) ؛ وفي الجامع الصغير بلفظ ( خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل ثلاث طلق اليمين ) . الحديث رواه أحمد والترمذي وابن ماجه والحاكم عنه .

( وعن أبي وهب الجشمي ) بضم وفتح قال المؤلف: اسمه كنيته ، وله صحبة ، ورواية ( قال: قال رسول الله: عليكم ) [ اسم ] فعل بمعنى الزموا ( بكل كميت أغر ) أي في جبهته بياض كثير ( محجل أو أشقر ) الشقرة الحمرة الصافية قال الطيبي: الفرق بين الكميت والأشقر بقترة تعلو الحمرة وبسواد العرف والذنب في الكميت ( أغر محجل أو أدهم أغر محجل ) أو فيهما للتنويع ، وظاهره الترتيب . ( رواه أبو داود والنسائي ) .

( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله:( يمن الخيل ) ) أي بركتها ( في الشقر ) بضم أوّله جمع أشقر وهو أحمر ؛ وفي رواية الجامع الصغير في شقرها . ( رواه الترمذي وأبو داود ) وكذا الإمام أحمد .

( وعن عتبة ) بضم ففوقية ساكنة ( ابن عبد السلمي ) مر ذكره قريبًا ( أنه سمع رسول الله يقول:( لا تقصوا ) ) من القص وهو القطع أي لا تجزوا ( نواصي الخيل ) أي شعر مقدم رأسها ( ولا معارفها ) قال القاضي: أي شعور عنقها جمع عرف على غير قياس ، وقيل: هي جمع معرفة وهي المحل الذي ينبت عليها العرف فأطلقت على الأعراف مجازًا ( ولا أذنابها فإن أذنابها مذابها ) أي مراوحها ( تذب بها الهوام عن أنفسها ومعارفها ) بالنصب عطف على أذنابها وبالرفع على أنه مبتدأ خبره ( دفاؤها ) بكسر الدال أي كساؤها الذي تدفأ به ( ونواصيها ) بالوجهين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت