فهرس الكتاب

الصفحة 3734 من 6013

مثلثة الراء على ما في القاموس . وقال النووي بكسر الراء وضمها ( فيها كلب ) أي لغير الصيد والحراسة ( ولا جرس ) بزيادة لا للتأكيد قال الطيبي: جاز عطفه على قوله فيها كلب وإن كان مثبتًا لأنه في سياق النفي . في المغرب الجرس بفتحتين ما يعلق بعنق الدابة وغيره فيصوّب قال النووي: وسبب الحكمة في عدم مصاحبة الملائكة مع الجرس أنه شبيه بالنواقيس ، أو لأنه من المعاليق المنهى عنها لكراهة صوتها ويؤيده قوله: أي الآتي مزامير الشيطان ، وهو مذهبنا ومذهب مالك ، وهي كراهة تنزيه . وقال جماعة من متقدمي علماء الشام: يكره الجرس الكبير دون الصغير اه . وقال بعض العلماء: جرس الدواب منهي عنه إذا اتخذ للهو ، وأما إذا كان فيه منفعة فلا بأس . وفي شرح السنة روي أن جارية دخلت على عائشة وفي رجلها جلاجل فقالت عائشة: أخرجوا عن مفرقة الملائكة . وروي أن عمر رضي الله عنه قطع أجراسًا . في رجل الزبير وقال: سمعت رسول الله يقول: ( إن مع كل جرس شيطانًا ) . ( رواه مسلم ) ، وكذا أحمد وأبو داود والترمذي .

( وعنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله عنه ( أن رسول الله قال: الجرس مزامير الشيطان ) . قال الطيبي: أخبر عن المفرد بالجمع إما لإرادة الجنس أو لأن صوتها لا ينقطع كلما تحرك الخلق به لا سيما في السفر بخلاف المزامير المتعارفة كقوله الشاعر: %(

معي جياعًا )%

وصف المفرد بالجمع ليشعر بأن كل جزء من أجزاء المعي بمثابته لشدة الجوع ، وأضاف إلى الشيطان لأن صوته لم يزل يشغل الإنسان من الذكر والفكر والله أعلم . ( رواه مسلم ) ؛ وكذا أحمد وأبو داود .

( وعن أبي بشير رضي الله عنه ) بفتح موحدة وكسر معجمة ( الأنصاري ) قال المؤلف في فصل الصحابة: هو قيس بن عبيد الله رضي الله عنه الأنصاري المزني قال ابن عبد البر صاحب الاستيعاب: لا يوقف له على اسم صحيح ولا سيما من يؤمن به ويعتمد عليه . وذكره ابن منده في الكنى ولم يسمه . روى عنه جماعة مات بعد الحرة وكان قد عمّر طويلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت