فهرس الكتاب

الصفحة 3789 من 6013

بينه وبين مكة ثلاث ليال ، وكان مسيره إليها يوم السبت لستِ ليالٍ خلون من شوّال لما فرغ من فتح مكة ، ( فبينما نحن نتضحى ) أي نتغدى مأخوذ من الضحاء بالمد وفتح الضاد وهو بعد امتداد النهار وفوق الضحى بالضم والقصر ، كذا في شرح مسلم . وفي النهاية: الأصل فيه أن العرب كانوا يسيرون في ظعنهم فإذا مروا ببقعة من الأرض فيها كلأ وعشب قال قائلهم: الأ ضحوا رويدًا أي ارفقوا بالإبل حتى تنضحي أي تنال من هذا المرعى ، ثم وضعت التضحية مكان الرفق ليصل الابل إلى المنزل وقد شبعت ، ثم اتسع فيه حتى قيل: لكن من يأكل في وقت الضحى: ( هو يتضحى ) أي يأكل في هذا الوقت كما يتغدى ويتعشى ، وقيل: معناه نصلي الضحى ( مع رسول الله إذ جاء رجل على جمل أحمر فأناخه وجعل ينظر ) أي يطالع ( وفينا ضعفة ) بسكون العين [ وفي نسخة بفتحها قال النووي: ضبطوه على وجهين الصحيح المشهور بفتح الضاد وإسكان العين أي حالة ] ضعف وهزال ، والثاني بفتح العين جمع ضعيف ، وفي بعض النسخ بحذف الهاء قلت: فيقوى القول الأوّل . قال الطيبي: ويؤيد الوجه الأوّل عطف قوله: ( ورقة عليه ) بكسر الراء وتشديد القاف وقوله: ( من الظهر ) بفتح الظاء صفة لها أي رقة حاصلة من قلة المركوب ( وبعضنا مشاة ) جمع ماشٍ وكأنه عطف بيان ( إذ خرج ) أي الرجل من بيننا ( يشتد ) أي يعدو ( فأتى جملة فأثاره ) أي أقامه بعد ركوبه ( فاشتد ) . وفي نسخة صحيحة بالواو أي أسرع به ( الجمل فخرجت ) ؛ وفي نسخة وخرجت ( اشتد ) أي في عقبه ( حتى أخذت بخطام الجمل ) بكسر أوله أي بزمامه ( فأنخته ثم اخترطت سيفي ) أي سللته من غمده ( فضربت رأس الرجل ، ثم جئت بالجمل أقوده ) أي أجره ( عليه ) أي على الجمل ( رحله ) أي متاع الرجل ( وسلاحه فاستقبلني رسول الله والناس ) بالرفع ( فقال: من قتل الرجل قالوا: ابن الأكوع قال:( سلبه اجمع ) . ( متفق عليه ) .

( وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لما نزلت بنو قريظة ) بالتصغير طائفة من اليهود ( على حكم سعد بن معاذ ) قال القاضي: إنما نزلوا بحكمه بعدما حاصرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت