فهرس الكتاب

الصفحة 3809 من 6013

قلت: وقد يكون ضعيفًا فيصلح للطعن في الجملة والله أعلم .

( وعن عطية القرظي ) بضم ففتح ( رضي الله عنه قال: كنت في سبي بني قريظة ) أي وقعت في إسرائهم ( عرضنا على النبي فكانوا ) أي الصحابة ( ينظرون ) أي في صبيان السبي ( بكشف عانتهم فمن أنبت الشعر ) بفتح العين ويسكن ( قتل ) فإنه من علامات البلوغ فيكون من المقاتلة ( ومن لم ينبت ) أي الشعر ( فلم يقتل ) لأنه من الذرية ( فكشفوا عانتي فوجدوها لم تنبت فجعلوني في السبي ) . قال التوربشتي: وإنما اعتبر الإنبات في حقهم لمكان الضرورة إذ لو سئلوا عن الاحتلام أو مبلغ سنهم لم يكونوا يتحدثوا بالصدق إذ رأوا فيه الهلاك . ( رواه أبو داود وابن ماجه والدارمي ) .

( وعن علي رضي الله عنه قال: خرج عبدان ) بكسر العين المهملة وبضم وبسكون الموحدة ، وفي نسخة عبدان بكسرهما وتشديد الدال جمع عبد . قال الطيبي: وقد روي هذا الحديث بالصيغتين الأوليين ( إلى رسول الله يعني يوم الحديبية ) بتخفيف الياء الثانية ويشدد ( قبل الصلح فكتب إليه ) أي إلى النبي ( مواليهم ) أي سيادهم أو معتقوهم ( قالوا: يا محمد ، والله ما خرجوا إليك رغبة في دينك وإنما خرجوا هربًا ) بفتحتين أي خلاصًا ( من الرق ) أي من العبودية أو أثرها وهو الولاء ( فقال ناس ) : أي جمع من الصحابة ( صدقوا ) أي الكفار ( يا رسول الله ردهم ) أي عبيدهم ( إليهم فغضب رسول الله ) . قال التوربشتي: وإنما غضب رسول الله لأنهم عارضوا حكم الشرع فيهم بالظن والتخمين ، وشهدوا لأوليائهم المشركين بما ادعوه أنهم خرجوا هربًا من الرق لا رغبة في الإسلام ، وكان حكم الشرع فيهم أنهم صاروا بخروجهم من ديار الحرب مستعصمين بعروة الإسلام أحرارًا لا يجوز ردهم إليهم ، فكأن معاونتهم لأوليائهم تعاونًا على العدوان ( وقال ) وفي نسخة فقال: ( ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت