فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 6013

جواد ) أي سخي كريم ( فقد قيل ) وفيه إشارة إلى أن الله لا يضيع أجر من عمل لأي غرض يكون ( ثم أمر به فسحب على وجهه ) ثم هذا هو الأصل الصحيح من النسخ في هذا المحل وفي نسخة هنا أيضًا ( حتى أُلقي في النار ) رواه مسلم ) .

( 206 ) ( وعن عبد الله بن عمرو ) أي ابن العاص ( قال: قال رسول الله:( إن الله لا يقبض العلم ) المراد به علم الكتاب والسنة وما يتعلق بهما ( انتزاعًا ) مفعول مطلق على معنى يقبض نحو رجع القهقرى وقوله: ( ينتزعه من العباد ) صفة مبينة للنوع كذا قاله السيد جمال الدين ، وقال ابن الملك: انتزاعًا مفعول مطلق للفعل الذي بعده ، والجملة حالية يعني لا يقبض العلم من العباد بأن يرفعه من بينهم إلى السماء ( ولكن يقبض العلم ) أي يرفعه ( بقبض العلماء ) أي بموتهم ورفع أرواحهم ( حتى ) هي التي تدخل على الجملة وهي هنا الشرط والجزاء يعني: ( إذا لم يبق ) أي الله ( عالمًا ) بقبض روحه من الإبقاء ، وفي نسخة ( حتى إذا لم يبق ) بفتح الياء والقاف وعالم بالرفع ، ويؤيد الأول رواية مسلم: ( حتى إذا لم يترك عالمًا( اتخذ الناس رؤسًا ) أي خليفة وقاضيًا ومفتيًا وإمامًا وشيخًا ( جهالًا ) جمع جاهل ، أي جهلة بما يناسب منصبه ، قال الشيخ محيي الدين النووي: ضبطناه في البخاري رؤسًا بضم الهمزة والتنوين جمع رأس وضبطوه في مسلم هنا بوجهين أحدهما هذا والثاني رؤساء جمع رئيس وكلاهما صحيح والأوّل أشهر . ( فسئلوا فافتوا ) أي أجابوا وحكموا ( بغير علم فضلوا ) أي صاروا ضالين ( وأضلوا ) ) أي مضلين لغيرهم فيعم الجهل العالم ( متفق عليه ) ورواه أحمد والترمذي وابن ماجه .

( 207 ) ( وعن شقيق ) هو ابن أبي سلمة ، يكنى أبا وائل الأسدي ، أدرك زمن النبي ولم يره ولم يسمع منه ، وهو ثقة حجة روى عن خلق من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت