فهرس الكتاب

الصفحة 3830 من 6013

قبل القتال . وقيل: لأن من حضر الحرب قبل انقضائها بنية الحرب فهو شريك في الغنيمة . وتسمى هذه الغزوة غزوة ذي قرد بفتح القاف والراء وهو موضع قريب المدينة وكانت في السنة السادسة ( فجمعهما لي جميعًا ) أي هذا من خصوصياتي قال الخطابي: يشبه أن يكون إنما أعطاه من الغنيمة سهم الراجل فحسب ، لأن سلمة كان راجلًا في ذلك اليوم ، وأعطاه الزيادة نفلًا [ لما كان من جنس بلائه ] ( ثم أردفني رسول الله ) أي اركبني ( وراءه ) أي وراء ظهره ( على العضباء ) ناقة له ( راجعين ) بصيغة التثنية ، وفي نسخة بصيغة الجمع ( إلى المدينة . رواه البخاري ) ، وكذا مسلم .

( وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله كان ينفل ) بتشديد الفاء أي يعطيهم من الغنيمة زائدًا ( بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة سوى قسمة عامة الجيش . متفق عليه ) .

( وعنه ) أي عن ابن عمر رضي الله عنهما ( قال: نفلنا ) أي أعطانا ( رسول الله نفلًا ) بالتحريك ويسكن أي زيادة أو غنيمة . ففي النهاية النفل بالتحريك الغنيمة وجمعه الأنفال وبالسكون وقد يحرك الزيادة ، ومنه نوافل العبادات لأنها زائدة على الفرائض ( سوى نصيبنا من الخمس ) بضمتين ويسكن الميم ( فأصابني شارف ) أي ناقة سنة على ما في النهاية . ( والشارف المسن الكبير ) هذا تفسير من أحد الرواة في شرح السنة ، النفل اسم لزيادة يعطيها الإمام بعض الجيش على القدر المستحق ، ومنه سميت النافلة لما زاد على الفرائض من الصلاة ، وقد اختلفوا في إعطاء النفل ، وفي أنه من أين يعطى وتمامه مذكور في شرح السنة اه . وتقدم حاصله مما في شرح ابن الهمام . ( متفق عليه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت