فهرس الكتاب

الصفحة 3867 من 6013

( وعن رافع بن خديج رضي الله عنه ) سبق ذكره . قال: ( كان رسول الله يجعل في قسم المغانم ) بفتح القاف وسكون السين مصدر ، وفي نسخة بكسر ففتح جمع قسمة . وفي نسخة الغنائم ( عشرًا من الشاء ) بالهمز اسم جنس مفرده الشاة بالتاء ( ببعير ) أي بدل بعير ، وفي مقابلته . ( رواه النسائي ) .

( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ) [ وفي نسخة النبي ] ( غزا نبي من الأنبياء ) هو يوشع بن نون أي أراد الغزو ( فقال لقومه: لا يتبعني ) بتشديد الثانية وكسر الموحدة ، وفي نسخة بالتخفيف ، وكسرها أي لا يرافقي ( رجل ملك بضع امرأة ) بضم الموحدة أي فرجها . قال الطيبي: البضع يطلق على عقد النكاح والجماع معًا وعلى الفرج ، والمعنى نكح امرأة ولم يدخل عليها ( وهو يريد أن يبني بها ) أي يدخل عليها ( ولما يبن بها ) أي والحال أنه لم يدخل عليها بعد ( ولا أحد ) أي ولا يتبعني أحد ( بنى بيوتًا ) بضم الموحدة وكسرها ( ولم يرفع سقوفها ) أي ولم يكمل ما يتعلق بضرورة عمارتها . والظاهر أن قيد الجمع اتفاقي أو عادي ، وإنما نهى عن متابعة هذه الأشخاص في تلك الغزاة لأن تعلق النفس يوهن عزم الأمر المهم فتفوت المصلحة ، قال النووي: وفيه إن الأمور المهمة ينبغي أن لا تفوّض إلا إلى أولي الحزم وفراغ البال لها ، ولا تفوّض إلى متعلقي القلب بغيرها لأن ذلك يضعف عزمه . ( ولا رجل اشترى غنمًا ) جنس ( أو خلفان ) جمع الخلفة بفتح المعجمة وكسر اللام الحامل من النوق وللتنويع ( وهو ينتظر ولادها ) بكسر الواو أي نتاجها والضمير إلى الخلفات ، وهو من باب الاكتفاء لأنه يعلم منها حكم الأخرى إذ التقدير ولاد كل واحدة منها أو ولاد المذكورات ونظيره قوله تعالى: 16 ( { والذين يكتزون الذهب والفضة ولا ينفقونها } ) [ التوبة 34 ] قال الطيبي: يحتمل أن يرجع الضمير إلى الطائفتين من الغنم والإبل على التغليب ، ( فغزا ) أي قصد الغزو وشرع في سفره ، ( فدنا من القرية ) قال الطيبي: كذا في البخاري ، وفي مسلم فأدنى . قال النووي في شرح مسلم: هكذا هو في جميع النسخ بهمز القطع ؛ وكذا عن القاضي عياض أيضًا ، وهو إما أن يكون تعدية لدنًا بمعنى قرب أي أدنى جيوشه إلى القرية ، وأما أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت