فهرس الكتاب

الصفحة 3915 من 6013

مالك لكن صحته متوقفة على أن هذا الحديث أيضًا من روايته عن عمر رضي الله عنه ( قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ) من بيانية أو تبعيضية أي والحال أنها من جملة 16 ( { ما أفاء الله على رسوله } ) . وقوله: ( مما لم يوجف ) خبر كانت أي مما لم يسرع ( المسلمون عليه بخيل ولا ركاب ) وهي الإبل التي يسافر عليها لا واحد لها من لفظها واحدة راحلة بل حصل بغير قتال منهم ( فكانت ) أي تلك الأموال ( لرسول الله خاصة ) أي في حياته ( ينفق على أهله ) أي نسائه وبناته ( وخدمة نفقة سنتهم ) و [ في نسخة سنته ] وفي نسخة بالتنكير ، وفي رواية ابن الهمام: قوت سنة ( ثم يجعل ما بقي ) ، وفي رواية فما بقي جعله ( في السلاح والكراع ) بضم الكاف اسم لجميع الخيل كذا في النهاية ، وفي المغرب قال محمد الكراع: الخيل والبغال والحمير لكن قوله ( عدة في سبيل الله ) وهي ما أعد للحوادث أهبة ، وجهاز اللغز وظاهر في أن المراد بالكراع الدواب التي تصلح للحرب . قال ابن الهمام: معناه أن التصرف فيها كان إليه كيف شاء وهو يؤيد ما ذكرنا فإن مصالح بيت المال إذ ذاك لم تكن أكثر من نفقة الأئمة ، وآلات الجهاد من الكراع والسلاح ونفقته عليه السلام لأنه لم يكن إذ ذاك قضاة ولا جسور ولا قناطر ، وأما نفقة الفقراء المهاجرين فنحن نقطع بأنه كان يفعل ما تحققت له أدنى قدرة عليه . ( متفق عليه ) ؛ ورواه أبو داود والترمذي والنسائي .

2 3( الفصل الثاني )3

( عن عوف بن مالك رضي الله عنه ) أي الأشجعي أوّل مشاهدة خيبر ، وكان مع راية أشجع يوم الفتح سكن الشام ومات بها . روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين ( أن رسول الله كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه ) أي بعد ما فضل عن نفقته وضرورياته ( فأعطى الآهل ) بالمد وكسر الهاء أي المتأهل الذي له زوجة . قال الطيبي: اسم فاعل من أهل يأهل بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت