العين وضمها أهولًا إذا تزوّج اه . والظاهر أن في معناه من له أحد ممن يجب عليه نفقته ( حظين ) أي نصيبين ( وأعطى الأعزب ) أي الذي لا زوجة له ( حظًا فدعيت فأعطاني حظين وكان لي أهل ثم دعى بعدي عمار بن ياسر فأعطي حظًا واحد . رواه أبو داود ) .
( وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله أوّل ما جاءه شيء من الفيء ) قال الطيبي: أوّل منصوب ظرف لقوله: ( بدأ ) وهو المفعول الثاني لرأيت . قال الخطابي: والمراد ( بالمحررين ) المعتقون وذلك أنهم قوم لا ديوان لهم ، وإنما يدخلون في جملة مواليهم اه . وقال بعض الشراح: أي بدأ في أوّل وقت مجيء الفيء بإعطائه نصيب المكاتبين ؛ قال ابن الملك: وقيل: أي المنفردين إطاعة الله خلوصًا . ( رواه أبو داود ) .
( وعن عائشة رضي الله عنها أتى ) ، وفي نسخة قالت: أتى رسول الله أي جيء ( بظبية ) بفتح الظاء المعجمة وسكون الموحدة . في النهاية: هي جراب صغير عليه شعر ؛ وقيل: هي شبه الخريطة والكيس ( فيها خرز ) بفتح الخاء المعجمة والراء فزاي ؛ في القاموس: الخرزة محركة الجوهر وما ينتظم ( فقسمها للحرة والأمة ) أي للجنسين منهما ممن حضر عنده أو ممن عرفه ( قالت عائشة: كان أبي يقسم للحر والعبد ) أي يعطي كل واحد من الحر والعبد بقدر حاجته من الفيء . والظاهر أن يكون المراد من العبد والأمة المعتوقين أو المكاتبين إذ المملوك لا يملك ، ونفقته على ما مالكه لا على بيت المال والله أعلم . بالحال . ( رواه أبو داود ) .
( وعن مالك بن أوس بن الحدثان رضي الله عنه قال: ذكر لعمر بن عبد الخطاب رضي الله عنه الفيء فقال: ما أنا أحق ) بالرفع ، وفي نسخة بالنصب أي لست أولى ( بهذا الفيء منكم ) . قال الطيبي [ رحمه الله ] : أحق روي مرفوعًا ، وهو على مذهب تميم والنصب أوجه