فهرس الكتاب

الصفحة 3949 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( عن عطاء بن يسار رضي الله عنه ) قال المؤلف: يكنى أبا محمد مولى ميمونة زوج النبي من التابعين المشهورين بالمدينة . كان كثير الرواية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم مات سنة سبع وتسعين وله أربع وثمانون سنة . ( عن رجل من بني حارثة ) يأتي ما يدل على أنه من الصحابة فجهالته لا تضر بالرواية ( أنه ) أي الرجل ( كان يرعى لقحة ) بكسر اللام ويفتح وبسكون القاف أي ناقة قريبة العهد بالنتاج ( بشعب من شعاب أحد ) بكسر أوّلهما ، وأحد بضمهما جبل معروف بالمدينة ، والشعب هو الطريق في الجبل ، ومسيل الماء في بطن أرض وما انفرج بين الجبلين بالفارسية ( دره ) . كذا في القاموس ( فرأى ) أي الرجل ( بها ) أي باللقحة ( الموت ) أي أثره ( فلم يجد ما ينحرها به ) [ أي ] من سكين ونحوه ( فأخذ وتدا ) بفتح فكسر ؛ وفي القاموس: بالفتح والتحريك ككتف ؛ ( فوجأ ) بفتح الواو والجيم والهمز أي ضرب ( به ) أي بالوتد يعني بحده ( في لبتها ) من قبيل: %(

يجرح في عراقيبها نصلي )%

أي فأوقع الضرب به في لبتها ( حتى إهراق ) بقطع الهمزة أي أراق وأسال ( دمها ثم أخبر رسول الله ) أي بما جرى له معها (( فأمره بأكلها ) . رواه أبو داود ومالك ) ، ولعل تقديم أبي داود لكون لفظ الحديث له أو ليصير مرجع الضمير في قوله ، ( وفي روايته قال: ) أي الرجل بدل ما سبق من قوله: ( فأخذ وتدًا فوجأ به في لبتها حتى إهراق دمها ) ( فذكاها ) أي ذبحها ( بشظاظ ) بكسر أول المعجمات ، وهو خشبة محددة الطرف تدخل في عروتي الجولقي ليجمع بينهما عند حملهما على البعير والجمع اشظة .

( وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله: ( ما من دابة في البحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت