فهرس الكتاب

الصفحة 3959 من 6013

هيجنا وأثرنا ( أرنبا ) أي من حجرها ، ففي شرح السنة انفجت الأرنب من حجره فنفح أي أنرته فنار ؛ وفي القاموس الأرنب معروف للذكر والأنثى أولها ، والمعنى أقمناها من مكانها ( بمر الظهران ) بفتح الميم وتشديد الراء وفتح الظاء المعجمة موضع بين الحرمين قريب مكة كذا ذكره النووي وغيره ، ( فأخذتها ) أي مما بينهم ( فأتيت بها أبا طلحة ) وهو زوج أم أنس ، ( فذبحها وبعث إلى رسول الله بوركها ) بفتح الواو وكسر الراء ، وفي القاموس الورك بالفتح والكسر ، وككتف ما فوق الفخذ مؤنثة ( وفخذيها ) بفتح فكسر أي بهما ، وفي القاموس: الفخذ ككتف ما بين الساق والورك كالفخذ ، ويكسر ( فقبله ) يعني ولو لم يكن مأكولًا لما قبله ولنهى عنه . قال الطيبي: الضمير راجع إلى المبعوث أو بمعنى اسم الإشارة أي ذاك اه ؛ وحاصله أنه راجع إلى المذكور ، وفي شرح السنة اختلفوا في الأرنب فذهب أكثرهم إلى إباحته ، وكرهه جماعة وقالوا: ( إنها تدمي ) وفي كتاب الرحمة في اختلاف الأئمة ( إن الأرنب حلال بالاتفاق ) . ( متفق عليه ) .

( وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله: الضب ) ؛ في القاموس هو معروف وهي بهاء . قال السيوطي: دويبة لطيفة من خصائصه أن له ذكرين في أصل واحد وأنه يعيش سبعمائة سنة ولا يشرب الماء ، بل يكتفي بالنسيم ، ويبول في كل أربعين يومًا قطرة ، ولا يسقط له سن اه ؛ وهو بالرفع مبتدأ خبره جملة (( لست آكله ولا أحرمه ) ) . قال الطيبي: فيه بيان إظهار الكراهة مما يجد في نفسه لقوله في حديث آخر ( فأجدني أعافه ) اه . وقيل: عدم أكله لعيافة الطبع ، وعدم تحريمه لأنه لم يوح إليه فيه شيء يعني بعد ، وسيأتي ما يدل على حرمته من نهيه عن أكله ، وبه قال أبو حنيفة . ( متفق علي [ / بشر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت