فهرس الكتاب

الصفحة 3968 من 6013

المبالغة أي أطرد ( حية ) واتبعها لألحقها ( أقتلها ) أي حال كوني أريد قتلها ( ناداني أبو لبابة ) بضم اللام صحابي مشهور ( لا تقتلها ) أي قال: ( لا تقتلها ) أو بقوله: ( لا تقتلها ) . وفي نسخة ( لم تقتلها ) أي لأي شيء تريد قتلها ( فقلت:( إن رسول الله أمر بقتل الحيات ) ) أي جميعها ( فقال:( أنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت ) ) بضم الباء وكسرها أي صواحبها لملازمتها ( وهن ) أي ذوات البيوت ( العوامر ) أي للبيوت حيث تسكنها ولم تفارقها واحدتها عامرة ؛ وقيل: سميت بها لطول عمرها ، كذا في النهاية . وقال التوربشتي: ( عمار البيوت وعوامرها سكانها من الجن ) . ( متفق عليه ) . ورواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه ، وروى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا ( اقتلوا الحية والعقرب ، وإن كنتم في الصلاة ) وروى أبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنهم ( اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب ) وروى الخطيب عن ابن مسعود ( من قتل حية أو عقربًا فكأنما قتل كافرًا ) . وروى أحمد عن ابن مسعود ( من قتل حية فكأنما قتل رجلًا مشركًا قد حل دمه ) . وروى أبو داود والنسائي عن ابن مسعود والطبراني عن جرير وعن عثمان بن أبي العاص مرفوعًا ( اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس مني ) والظاهر أن هذه الأحاديث مطلقة محمولة على ما عدا سواكن البيوت لما سبق من الحديث ولما يليه وهو قوله:

( وعن أبي السائب رضي الله عنه ) هو مولى هشام بن زهرة تابعي ( قال: دخلنا على أبي سعيد الخدري فبينما نحن جلوس إذ سمعنا تحت سريره حركة ) أي خشخشة ( فنظرنا فإذا فيه ) أي في ذلك المكان ( حية ، فوثبت ) أي قمت بسرعة ( لأقتلها وأبو سعيد يصلي فأشار إلي أن أجلس ) أن مصدرية والباء مقدرة قبلها أو تفسيرية لأن في الإشارة معنى القول ( فجلست ، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار ) أي في جملتها ومن حواليها ( فقال: أترى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت