فهرس الكتاب

الصفحة 3971 من 6013

( وعن أم شريك رضي الله عنها ) وهي عزمة بنت دودان بضم الذال المهملة الأولى القرشية العامرية لها صحبة أو أم شريك الأنصارية والله أعلم . ( إن رسول الله( أمر بقتل الوزغ ) ) بواو مفتوحة وزاي كذلك وبمعجمة واحدها وزغة وهي دويبة مؤذية وسام أبرص كبيرها ذكره ابن الملك ، وفي النهاية الوزغ جمع وزغة بالتحريك ، وهي التي يقال لها: سام أبرص ( وقال ) أي النبي: ( كان ) أي الوزغ ( ينفخ على إبراهيم ) أي على نار تحته ، قال القاضي: بيان لخبث هذا النوع وفساده ، وأنه بلغ في ذلك مبلغًا استعمله الشيطان فحمله على أن نفخ في النار التي ألقى فيها خليل الله عليه الصلاة والسلام وسعى في اشتعالها ، وهو في الجملة من ذوات السموم المؤذية . قال ابن الملك: ومن شغفها إفساد الطعام خصوصًا الملح ، فإنها إذا لم تجد طريقًا إلى إفساده ارتقت السقف وألقت خرأها في موضع يحاذيه ، وفي الحديث بيان أن جبلتها على الإساءة . ( متفق عليه ) .

( وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه أن رسول الله( أمر بقتل الوزغ وسماه فويسقًا ) ) تصغير فاسق . قال النووي: تسميته فويسقًا لأنه نظير للفواسق الخمس التي تقتل في الحل والحرم ، وأصل الفسق الخروج عن الطريق المستقيم ، وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحشرات بزيادة الضرر والأذى ، قال الطيبي: وأما تصغيره فللتعظيم كما في دويهية على ما ذهب إليه الشيخ التوربشتي ، أو للتحقير لإلحاقة بالفواسق الخمس اه . والأول أظهر ، فتدبر . ( رواه مسلم ) .

( وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال: ( من قتل وزغًا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت