فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن حجر: ثم هنا استبعادية لأن تعلم العلم إنما يقصد لنشره ونفعه الناس وبكتمه يزول ذلك الغرض الأكمل فكان بعيدًا ممن هو في صورة العلماء والحكماء ، قال السيد: هذا في العلم اللازم التعليم كاستعلام كافر عن الإسلام ما هو ، أو حديث عهد به عن تعليم صلاة حضر وقتها وكالمستفتي في الحلال والحرام فإنه يلزم في هذه الأمور الجواب لا نوافل العلوم الغير الضرورية ، وقيل: العلم هنا علم الشهادة ( رواه أحمد وأبو داود والترمذي ) أي عن أبي هريرة .
( 224 ) ( ورواه ابن ماجه عن أنس ) وفي الجامع الصغير رواه أحمد والأربعة والحاكم عن أبي هريرة . ا ه . ورواه ابن حبان وأبو يعلى أيضًا ، قال زين العرب: تبعًا للخطابي وقد تكلم في هذا الحديث بعض العلماء بأنه ضعيف بل هو موضوع . ا ه . وفي المقاصد الحسنة للسخاوي: من كتم علمًا يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار ، لجماعة حسنه الترمذي وصححه الحاكم ، ويشمل الوعيد حبس الكتب عن الطالب لا سيما عند عدم التعدد والإبتلاء بهذا كثير . ا ه . وخصوصًا كتاب الوقف .
( 225 ) ( وعن كعب بن مالك ) أي الأنصاري الخزرجي شهد العقبة الثانية واختلف في شهوده بدرًا والمشاهد بعدها غير تبوك ، وكان أحد شعراء النبي ، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله في غزوة تبوك ؛ وهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن ربيعة يجمع أوائل أسمائهم مكة ، روى عنه جماعة ، مات سنة خمسين وهو ابن [ سبع ] وسبعين بعد أن عُمي . ( قال: قال رسول الله:( من طلب العلم ) أي لالله بل ( ليجاري ) أي ليقاوم به ( العلماء ) المجاراة المعارضة في الجري ، وقيل: المفاخرة وجعل نفسه مثل غيره ( أو ليماري ) أي يجادل ( به السفهاء ) جمع سفيه وهو قليل العقل والمراد به الجاهل ، والمماراة من المرية وهي الشك ؛ فإن كل واحد من المتحاجين يشك فيما يقول صاحبه ويشككه مما يورد على حجته ، أو من المري وهو مسح الحالب ليستنزل ما به من اللبن ؛ فإن كلا من المتناظرين