على الثاني ؛ وفي الشمائل من يومئذ بكسر الميم على أنه معرب مجرور بمن أو بفتحها على اكتساب البناء من المضاف إليه . قال الطيبي: يحتمل أن يكون بعد مضافًا إلى ما بعده كما جاء في شرح السنة بعد ذلك اليوم ، وأن يكون مقطوعًا عن الإضافة ، وقوله: يومئذ بيان للمضاف إليه المحذوف اه ، فيجوز الوجهان حينئذ كما قرىء بهما في قوله تعالى: 16 ( { من عذاب يومئذ } ) [ المعارج 11 ] وفي الحديث جواز أكل الشريف طعام من دونه من محترف وغيره ، وإجابته دعوته ومؤاكلة الخادم ، وبيان ما كان من التواضع واللطف بأصحابه ، وأنه يسن محبة الدباء وكذا كل شيء كان يحبه وأن كسب الخياط ليس بدنيء . ( متفق عليه ) ، ورواه الترمذي في الشمائل .
( وعن عمرو بن أمية ) بالتصغير وهو الضَمْري بفتح الضاد وسكون الميم شهد بدرًا وأحدًا مع المشركين ، ثم أسلم حين انصرف المسلمون من أحد ، وكان من رجال العرب وأوّل مشهد شهده مع المسلمين يوم بئر معونة ، فأسره عامر بن الطفيل ثم أطلقه بعد أن جز ناصيته ، بعثه النبي في سنة ست إلى النجاشي بالحبشة ، فقدم على النجاشي بكتاب رسول الله يدعوه إلى الإسلام فأسلم النجاشي . عداده في أهل الحجاز ، روى عنه أبناء وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله ، مات في أيام معاوية بالمدينة وقيل: سنة ستين ( أنه رأى النبي يحتز ) ؛ قال التوربشتي: هو بالحاء المهملة والزاي بعدها ، وهكذا أورده صاحب النهاية في باب الحاء المهملة والزاي أي يقتطع ( من كتف شاة ) والكتف بفتح الكاف وكسر التاء ؛ وفي القاموس كفرح ومثل وحبل ( في يَدِهِ فَدُعِيَ إلى الصلاة فألقاها ) أي الكتف ، ( والسكين التي يحتز بها ) . في القاموس السكين معروف كالسكينة [ يذكر ] ويؤنث ( ثم قام فصلى ولم يتوضأ ) ؛ ظاهره الإطلاق ، وأنه لم يتوضأ وضوءًا ( شرعيًا ولا عرفيًا .( متفق عليه ) .
( وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله يحب