فهرس الكتاب

الصفحة 4019 من 6013

رواية لم يفتقر بيت فيه خل ؛ وفي الجامع الصغير حديث: ( نعم الأدم الخل ) رواه أحمد ومسلم والأربعة عن جابر ، ومسلم والترمذي عن عائشة رضي الله عنها .

( وعن سعيد بن زيد ) أي العدوي أحد العشرة المبشرة رضي الله عنه ( قال: قال النبي:( الكمأة ) ) بفتح الكاف وإسكان الميم بعدها همزة نبت بالبرية تنشق عنه الأرض له أصل يؤكل ؛ وقال شارح: هي شيء أبيض مثل الشحم ينبت من الأرض يقال لها: سماروع ( ثمن المن ) أي مما منَّ الله عباده ، فيكون المراد من المن النعمة ، وقيل: هو الترنجبين ، وقيل: شيء يشبهه ، والمعنى أنها مما يشابهه من حيث إنه يحصل بغير تعب أو في الطبع والنفع ، ( وماؤها شفاء للعين ) . قيل: مخلوطًا بالأدوية ، وقيل [ منفردًا ] وهو الظاهر من إطلاق الحديث . قال الطيبي وسيجيء بحثه في الحديث الرابع من الفصل الثالث من كتاب الطب والرقى . ( متفق عليه ) ، ورواه أحمد والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد ، وجابر وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس وعن عائشة ، وفي رواية لأبي نعيم عن أبي سعيد ( الكمأة ) من المن ، والمن من الجنة ، وماؤها شفاء للعين ، وفي رواية لمسلم: ( من المن الذي أنزل الله تعالى على موسى عليه السلام ) .

( وعن عبد الله بن جعفر ) أي ابن أبي طالب ( رضي الله عنه قال:( رأيت رسول الله يأكل الرطب بالقثاء ) ) بكسر القاف وتشديد المثلثة ممدودًا ؛ وفي المصباح هو فعال ، وكسر القاف أكثر من ضمها . ( متفق عليه ) ، ورواه أحمد والأربعة ، وفي الشمائل للترمذي ولفظه: ( يأكل القثاء بالرطب ) ، والفرق بينهما أن المقدم أصل في المأكول كالخبز والمؤخر كالأدام ، وقد أخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف أن عبد الله بن جعفر قال: ( رأيت في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت