فهرس الكتاب

الصفحة 4114 من 6013

تصوّف فازدهي بالصوف جهلًا %

وبعض الناس يلبسه مجانه ) % %(

يريك مهانة ويريك كبرًا %

وليس الكبر من شكل المهانة )% %(

تصوّف كي يقال لي: أمين % و

ما يغني تصوّفه الأمانة )% % (

ولم يرد الإله به ولكن %

أراد به الطريق إلى الخيانة % (

هذا وقيل: فيه ندب اتخاذ ضيق الكم في السفر لا في الحضر لأن إكمام الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانت واسعة . قال ابن حجر: وإنما يتم ذلك إن ثبت أنه تحراها للسفر وإلا فيحتمل أنه لبسها للدفاء من البرد أو لغير ذلك ؛ وأما ما نقل عن الصحابة من اتساع الكم فمبني على توهم إن الاكمام جمع كم وليس كذلك ، بل جمع كمة ، وهي ما يجعل على الرأس كالقلنسوة ، فكأن قائل ذلك لم يسمع قول الأئمة: ( إن من البدع المذمومة اتساع الكمين ) اه . ويمكن حمل هذا على السعة المفرطة . وما نقل عن الصحابة على خلاف ذلك وهو ظاهر بل متعين ، ولذا قال في النتف من كتب أئمتنا إنه يستحب اتساع الكم قدر شبر . ( متفق عليه ) ، ورواه مالك وأحمد وأبو داود والترمذي .

( وعن أبي بردة رضي الله تعالى عنه قال: أخرجت إلينا عائشة كساء ) بكسر أوله وهمز في آخره معروف ( ملبدًا ) بتشديد الموحدة المفتوحة في النهاية أي مرقعًا ، يقال: لبدت القميص وألبدته ( وإزارًا غليظًا ) ، وفي نسخة رداء وهو غير صحيح لأن الكساء ما يستر أعالي البدن ضد الإزار ( فقالت: قبض روح رسول الله في هذين ) ) أي في الثوبين وكأنه إجابة لدعائه: ( اللهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينًا ) . قال النووي: في أمثال هذا الحديث بيان ما كان عليه من الزهادة في الدنيا والإعراض عن متاعها وملاذها ، فيجب على الأمة أن يقتدوا وأن يقتفوا على أثره في جميع سيره . ( متفق عليه ) ؛ ورواه الترمذي في الشمائل ؛ وفي رواية للشيخين: ( كان له كِسَاءٌ مُلَبَّدْ يلبسه ويقول: إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد ) .

( وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان فراش رسول الله ) بكسر الفاء ( الذي ينام عليه أَدَما ) بفتحتين اسم لجمع الأديم ؛ وهو الجلد المدبوغ على ما في المغرب ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت