فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( حشوه ليف ) في القاموس: ليف النخل بالكسر معروف . ( متفق عليه ) . وفي رواية الشمائل للترمذي عن حفصة ( كان فراشه مسبحًا ) بكسر أوله أي بلاسًا على ما في القاموس ، وروى أبو داود بسند حسن عن بعض آل أم سلمة كان فراشه نحوًا مما يوضع للإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه .
( وعنها ) أي عن عائشة رضي الله [ تعالى ] عنها ( قالت: كان وساد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ) بكسر الواو ( الذي يتكىء عليه ) أي عند الاستناد أو يتوسد عليه عند الرقاد . ففي القاموس: الوساد المتكأ والمخدة كالوسادة ويثلث ( من أدم حشوه ليف . رواه مسلم ) ورواه أبو داود وأحمد والترمذي وابن ماجه بلفظ: ( كان وسادته الذي ينام عليها من أدم حشوها ليف ) . قال النووي: فيه جواز اتخاذ الفراش والوسادة والنوم عليها والارتفاق بها . قلت: والأظهر أنه يقال فيه بالاستحباب لمداومته عليه السلام ، ولأنه أكمل للاستراحة التي قصدت بالنوم للقيام على النشاط في العبادة .
( وعنها ) أي عن عائشة رضي الله عنها ( قالت: بينا نحن ) أي آل أبي بكر ( جلوس ) أي جالسون ( في بيتنا ) أي بمكة ( في حر الظهيرة ) أي شدة الحر نصف النهار وهذا طرف من حديث الهجرة ( قال قائل لأبي بكر ) أي مبشرًا له: ( هذا رسول الله مقبلًا ) أي متوجهًا ( متقنعًا ) بكسر النون المشددة أي مغطيًا رأسه بالقناع أي بطرف ردائه على ما هو عادة العرب لحر الظهيرة ، ويمكن أنه أراد به التستر لكيلا يعرفه كل أحد ، وهما حالان مترادفان أو متداخلان ، والعامل معنى اسم الإشارة . ( رواه البخاري ) .