فهرس الكتاب

الصفحة 4117 من 6013

فرحًا وطغيانًا بالغنى . قال ابن الملك: ويفهم منه أن جره لغير ذلك لا يكون حرامًا لكنه مكروه كراهة تنزيه . ( متفق عليه ) . وفي رواية لمسلم عنه إن الله تعالى ( لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرًا ) . ورواه أحمد والنسائي عن ابن عباس ولفظه إن الله تعالى ( لا ينظر إلى مسبل إزاره ) .

( وعن ابن عمر أن النبي ) ، وفي نسخة صحيحة عن النبي ( قال: من جر ثوبه ) وهو شامل لإزاره وردائه وغيرهما ( خيلاء ) بضم المعجمة وفتح التحتية وبالمد قال النووي: وهو والمخيلة والبطر والكبر والزهوّ والتبختر كلها متقاربة ( لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) أي لا يرحم عليه ولم يلتفت إليه . ( متفق عليه ) . وكذا الأربعة والإمام أحمد .

( وعنه ) أي عن ابن عمر ( قال: قال رسول الله:( بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به ) ) على صيغة المجهول والباء للتعدية والضمير للرجل أي أدخل في الأرض (( فهو يتجلجل ) ) بجيمين أي يتحرك مضطربًا ومندفعًا من شق إلى شق ، والجلجلة الحركة مع الصوت ومنه الجلاجل وقيل: المعنى يسوخ فيها أبدًا (( في الأرض إلى يوم القيامة ) ) . قيل: يحتمل أن يكون الرجل من هذه الأمة فأخبر به: ( أنه سيقع ) ، وعبر عنه بالماضي لتحقق وقوعه ، وأن يكون أخبارًا عمن قبل هذه الأمة وهو الصحيح ، ولذلك أدخله البخاري في باب ذكر بني إسرائيل . ثم الظاهر من سياق الحديث وإبهام الرجل أنه غير قارون . ( رواه البخاري ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت