فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الضمير المنصوب أو صفة لخمرًا على ما ذكره الطيبي ، والمعنى ( لتقطعها قطعة قطعة كل قطعة قدر خمار ، وتقسمها بين النساء ) . وفي رواية بين الفواطم ، وهي فاطمة الزهراء البتول بنت النبي ، وفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي وجعفر وعقيل وطالب ، وهي أوّل هاشمية ولدت بهاشمي ، وفاطمة أم أسماء بنت حمزة . ( متفق عليه ) .
( وعن عمر رضي الله عنه أن النبي:( نهى عن لبس الحرير إلا هكذا ) ) أي قدر أصبعين مضمومتين علمًا أو فراويز ( ورفع رسول الله أصبعيه السبابة ) أي المسبحة ( والوسطى ) بدل أو بيان لإصبعيه . وفي نسخة صحيحة بتقديم الوسطى على السبابة ( وضمهما ) عطف على ورفع ، وهو بتقدير قد حال . وفي المعنى عطف بيان لقوله هكذا . ( متفق عليه ) .
( وفي رواية لمسلم أنه ) أي عمر رضي الله تعالى عنه ( خطب بالجابية ) بالجيم وكسر الموحدة مدينة بالشام ( فقال:( نهى رسول الله عن لبس الحرير إلا موضع أصبعين ) ) [ أي مقدار أصبعين ] ( أو ثلاث أو أربع ) في هذه الرواية إباحة العلم من الحرير في الثوب إذا لم يزد على أربع أصابع ، وعليه الجمهور . قال قاضيخان: روى بشر عن أبي يوسف عن أبي حنيفة: ( أنه لا بأس بالعلم من الحرير في الثوب إذا كان أربعة أصابع أو دونها ) ، ولم يحك فيها خلافًا ، وذكر شمس الأئمة السرخسي في السير ( لا بأس بالعلم لأنه تبع ولم يقدر ) اه . ولعل عدم تقديره اعتمادًا على [ المقدار ] المقدر المشهور عند أرباب الشرع .
( وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنها أنها أخرجت جبة طيالسة ) بالإضافة . وفي نسخة بالوصف وهي بكسر اللام جمع طيلسان بفتح اللام على المشهور ، وهو