فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( وفي رواية الترمذي والنسائي عن ابن عمر فقالت: ) أي أم سلمة (( إذا تنكشف أقدامهن قال: فيرخين ذراعًا لا يزدن عليه ) ) .
( وعن معاوية بن قرة ) بضم قاف وتشديد راء قال المؤلف في فصل التابعين: يكنى أبا إياس البصري سمع أباه وأنس بن مالك وعبد الله بن مغفل ، وروى عنه قتادة وشعبة والأعمش ( عن أبيه ) أي قرة بن إياس المزني سكن البصرة ، لم يرو عنه غير ابنه معاوية ، قتله الأزارقة ؛ ذكره المؤلف في فصل التابعين ( قال: أتيت النبي في رهط ) أي مع طائفة ( من مزينة ) بالتصغير قبيلة معروفة من مضر والجار صفة لرهط وهو بسكون الهاء ويحرك قوم الرجل ، وقبيلته أو من ثلاثة إلى عشرة ، كذا في القاموس . وقيل: إلى الأربعين على ما في النهاية ولا ينافيه ما روي أنه جاء جماعة من مزينة وهم أربعمائة راكب وأسلموا ، لأنه يحتمل أن يكون مجيئهم رهطًا رهطًا أو لأنه مبنى على أنه يطلق على مطلق القوم كما قدمه في القاموس ، وفي تأتي بمعنى مع كما في قوله تعالى: 16 ( { أدخلوا في أمم } ) [ الأعراف 38 ] ( فبايعوه ) أي الرهط وهو معهم ( وإنه ) بكسر الهمزة ، والواو وللحال أي والحال أنه ( لمطلق الأزرار ) أي محلولها أو متروكها مركبة . والأزرار جمع زر القميص قال ميرك: أي غير مشدود الأزرار ؛ قال العسقلاني: أي غير مزرور ، ولعل هذا الخلاف مبني على ما في الشمائل . عن قرة قال: أتيت رسول الله في رهط من مزينة لنبايعه ، وأن قميصه لمطلق أو غير مركبة بزرار ، وقال: زر قميصه مطلق أي غير مربوط ، والشك من شيخ الترمذي زاد ابن ماجه وابن سعد قال عروة: فما رأيت معاوية ولا أباه إلا مطلق الأزرار في شتاء ولا خريف ، ولا يزر أن أزرارهما . هذا وفي نسخ المشكاة جميعها بالراءين ، وفي بعض نسخ المصابيح ( وأنه لمطلق الأزرار ) . قال الشيخ الجزري: كذا وقع في أصولنا ورواياتنا ، الآزر بغير راء بعد الزاي وهو جمع الأزار الذي يراد به الثوب ، ووقع في بعض نسخ المصابيح أو أكثرها الأزرار جمع زر بكسر الزاي وشد الراء ، وهو خريزة الجيب ، وبه شرح شراحه ؛ وجيب القميص طوقه الذي يخرج منه الرأس وعادة العرب أن يجعلوه واسعًا ولا يزرونه ، فتعين أن يكون الأزرار لا غير كما في الرواية المشهورة اه . قال ميرك: وقد أخرج البيهقي في شعبه هذا الحديث من طريق