فهرس الكتاب

الصفحة 4153 من 6013

قدامه ( يعبر عنه ) أي يبلغ عنه الكلام إلى الناس لاجتماعهم وازدحامهم ، وذلك أن القول لم يكن ليبلغ أهل الموسم ويسمع سائرهم الصوت الواحد لما فيهم من الكثرة . ( رواه أبو داود رضي الله تعالى عنه ) .

( وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: صنعت ) بصيغة المفعول ( للنبي بردة ) نائب الفاعل ( سوداء ) صفتها ( فلبسها ، فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها ) أي أخرجها وطرحها . ( رواه أبو داود ) .

( وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: أتيت النبي وهو محتب بشملة ) أي شال أو كساء ( وقد وقع هدبها ) بضم فسكون أي خيوط أطرافها ( على قدميه ) ، والمعنى أنه كان جالسًا على هيئة الاحتباء ، وألقى شملته خلف ركبتيه وأخذ بكل [ يد ] طرفًا من تلك الشملة ليكون كالمتكىء على شيء وهذا عادة العرب إذا لم يتكؤوا على شيء . ( رواه أبو داود ) .

( وعن دحية رضي الله تعالى عنه ) بكسر الدال المهملة ويفتح وبسكون الحاء المهملة فتحتية ( ابن خليفة ) أي الكلبي من كبار الصحابة شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد ، وهو الذي كان ينزل جبريل في صورته ، روى عنه نفر من التابعين ( قال: أتي النبي ) أي جيء ( بقباطي ) بفتح القاف وموحدة وكسر طاء مهملة وتحتية مشددة مفتوحة جمع قبطية ، وهي على ما في النهاية ثوب من ثياب مصر رقيقة بيضاء كأنه منسوب إلى القبط وهم أهل مصر وضم القاف من تغيير النسب ، وهذا في الثياب ، فأما في الناس فقبطي بالكسر ( فأعطاني منها قبطية ) بضم القاف ويكسر ( فقال ) ، وفي نسخة قال: ( اصدعها ) بفتح الدال المهملة أي شقها ( صدعين ) بفتح أوّله مصدر وبكسره اسم ، والمعنى اقطعها نصفين ( فاقطع ) أي ففصل ( أحدهما قميصًا ) أي لك ( وأعط الآخر ) بفتح الخاء ، ويجوز كسرها أي ثانيهما ( امرأتك تختمر ) أي تتقنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت