فهرس الكتاب

الصفحة 4156 من 6013

يأتزرها ) أي تلك الإزرة ، ولعلها وقعت مرة فصادفت رؤية ابن عباس رضي الله عنهما ، ولذا أخص بهذه الإزرة من بين الأصحاب والله أعلم . ( رواه أبو داود ) .

( وعن عبادة ) أي ابن الصامت كما في نسخة ( قال: قال رسول الله:( عليكم بالعمائم فإنها سيماء الملائكة ) ) سيماء مقصور ، وقد يمد أي علامتهم يوم بدر قال تعالى: 16 ( { يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين } ) [ آل عمران 125 ] قال الكلبي: معتمين بعمائم صفر مرخاة على أكتافهم ( وأرخوها ) بقطع الهمزة أي أرسلوا أطرافها ( خلف ظهركم ) ، المراد به الجنس أو باعتبار كل فرد ؛ وفي نسخة صحيحة خلف ظهوركم على مقابلة الجمع بالجمع . ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) ، ورواه الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وقد سبق بقية الألفاظ وما يتعلق بمعانيها .

( وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أن أسماء بنت أبي بكر ) [ أي ] الصديق ( دخلت على رسول الله وعليها ثياب رقاق ) [ بكسر الراء ] جمع رقيق ، ولعل هذا كان قبل الحجاب ( فأعرض عنها وقال: ) أي حال كونه معرضًا ( يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض ) أي زمان البلوغ ، وخص المحيض للغالب ( لن يصلح أن يرى ) بصيغة المجهول أي يبصر ( منها ) أي من بدنها وأعضائها ( إلا هذا وهذا ، وأشار إلى وجهه وكفيه ) . قال الطيبي: وجاء بلن لتأكيد النفي ، وباسم الإشارة لمزيد التقرير . ( رواه أبو داود ) .

( وعن أبي مطر ) بفتحتين لم يذكره المؤلف في أسمائه . ( قال:( إن عليًا اشترى ثوبًا بثلاثة دراهم فلما لبسه قال: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ) ) جمع الريش وهو لباس الزينة استعير من ريش الطائر لأنه لباسه وزينته كقوله تعالى: 16 ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت