يواري سوآتكم وريشًا ولباس التقوى ) [ الأعراف 26 ] ( ما أتجمل به في الناس ) ما موصولة أو موصوفة ( وأواري ) أي وما أستر به ( عوراتي ) ، ولعل صيغة المغالبة للمبالغة ، ( ثم قال: هكذا سمعت رسول الله يقول . رواه أحمد ) .
( وعن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه ) ، الظاهر أنه أبو أمامة سعد بن حنيف الأنصاري الأوسي مشهور بكنيته ولد على عهد رسول الله قبل وفاته بعامين ، ويقال: إنه سماه باسم جده لأمه سعد بن زرارة وكناه بكنيته ، ولم يسمع منه شيئًا لصغره ، ولذلك قد ذكره بعضهم في الذي بعد الصحابة وأثبته ابن عبد البر في جملة الصحابة ثم قال: وهو أحد الحملة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة سمع أباه وأبا سعيد وغيرهما وروى عنه نفر ، مات سنة مائة وله اثنان وتسعون سنة . ( قال: لبس عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ثوبًا جديدًا ، فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ، ثم قال: سمعت رسول الله يقول: من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ، ثم عمد ) بفتح الميم ويكسر أي قصد ( إلى الثوب الذي أخلق ) أي عده خلقًا ( فتصدق به كان ) جزاء الشرط ( في كنف الله ) بفتح الكاف والنون أي في حرزه وستره ، وهو في الأصل الجانب والظل والناحية على ما في القاموس . فقوله: ( وفي حفظ الله وفي ستر الله ) تأكيد ومبالغة ، وفي الصحاح الستر بالكسر واحد الستور وبالفتح مصدر ستر ( حيًا وميتًا ) بتشديد الياء ويخفف أي في الدنيا والآخرة . ( رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وقال الترمذي: هذا حديث غريب ) . ورواه ابن أبي شيبة والحاكم وصححه .
( وعن علقمة بن أبي علقمة رضي الله تعالى عنهما ) قال المؤلف: واسم أب