فهرس الكتاب

الصفحة 4177 من 6013

قاله في الكشاف ؛ ( سمعت رسول الله يقول:( لا تدخل الملائكة ) ) بالتأنيث ويجوز تذكيره أي ملائكة الرحمة (( بيتًا فيه جرس ) . رواه أبو داود ) ، أي عن بنانة . وفي الجامع الصغير رواه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه والله أعلم .

( وعن عبد الرحمن بن طرفة ) بفتحتين ( إن جده عرفجة بن أسعد ) قال المصنف: روى عنه ابنه طرفة ، وهو الذي أمره النبي أن يتخذ أنفًا من ورق ثم من ذهب ، وكان ذهب أنفه يوم الكلاب بضم الكاف اه ؛ ولم يذكر طرفة ولا أباه في أسماء رجاله ، والحديث على ما ذكره المؤلف وهم أن عبد الرحمن صحابي وأنه شهد القضية حيث قال: ( قطع أنفه ) أي أنف جده عرفجة ( يوم الكلاب ) وهو بضم الكاف وتخفيف اللام اسم ماء كان هناك وقعة ، بل وقعتان مشهورتان يقال لهما: الكلاب . الأوّل والثاني . قال التوربشتي: ماء عن يمين جبلة والشام وهما جبلان ، ويومه يوم الواقعة التي كانت عليه وللعرب به يومان مشهوران في أيام أكتم بن صيفي ، والحاصل أن يوم الكلاب اسم حرب معروفة من حروبهم ، ( فاتخذ أنفًا من ورق فأنتن عليه ، فأمره النبي أن يتخذ أنفًا من ذهب ) ، وبه أباح العلماء اتخاذ الأنف ذهبًا ، وكذا ربطه الأسنان بالذهب . ( رواه الترمذي وأبو داود والنسائي ) .

( وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال: من أحب أن يطوق ) بكسر الواو المشددة فقوله: ( حبيبه ) بالنصب ، وفي نسخة بفتح الواو ورفعه ، وأراد به المحبوب من زوجة أو ولد أو غيرهما ( حلقة ) بسكون اللام ويفتح ، ونصبها على أنه مفعول ثان أي حلقة كائنة ( من نار ) أي باعتبار مآلها ، ( فليحلقه حلقة من ذهب ) أي لأذنه أو لأنفه ، (( ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقًا من نار فليطوّقه طوقًا من ذهب ، ومن أحب أن يسوّر ) ) بتشديد الواو المكسورة ويفتح على ما سبق (( حبيبه [ سوارًا ] من نار ، فليسوره سوارًا من ذهب ) ) . قال الطيبي: التحليق في الحديث راجع إلى قولهم: إبل محلقة إذا كان وسمه الحلق ، ولا يحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت