فهرس الكتاب

الصفحة 4202 من 6013

( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله العين ) أي أصابتها ( حق ) أي أمر متحقق الوقوع لها تأثير مقضي به في الأنفس والأموال في الوضع الإلهي لا شبهة فيه ، كذا ذكره التوربشتي ؛ وفي النهاية يقال: أصابت فلانًا عين إذا نظر إليه عدوّ أو حسود ، فأثرت فيه فمرض بسببها ، ( ونهى عن الوشم ) عطف على قال . قال الطيبي: ولعل اقتران النهي عن الوشم بإصابة العين رد لزعم الواشمة أنه يرد العين اه ، وهو مبني على اقترانهما في زمان تكلم النبي بهما ، فتأمل . ( رواه البخاري ) أي المركب من الجملتين وإلا ، ففي الجامع الصغير العين حق ؛ رواه أحمد [ والشيخان وأبو داود وابن ماجه أيضًا عن عامر بن ربيعة ، ورواه أحمد ] والطبراني والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما ولفظه: ( العين حق تستنزل الحالق ) أي الجبل ، ورواه ابن عدي وأبو نعيم في الحلية عن جابر وابن عدي أيضًا عن أبي ذر بلفظ: ( العين تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر ) . وروي أحمد ومسلم عن ابن عباس بلفظ: ( العين حق ، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين ، وإذا استغسلتم فاغسلوا ) أي إذا طلب من إصابته العين أن يغتسل من أصابه بعينه فليجبه . كذا في النهاية ، وروى الكجي في سننه عن أبي هريرة ، ولفظه: ( العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم ) .

( وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ملبدًا ) بكسر الموحدة المشددة ويفتح . في الفائق التلبيد أن يجعل في رأسه لزوقًا صمغًا أو عسلًا ليتلبد فلا يقمل . وقال بعض الشراح: أن يجعل رأسه كاللبد بالصبغ لأجل السفر لئلا يتلوّث بالغبار ، وفيه جواز التلبيد في غير حال الإحرام . ( رواه البخاري ) .

( وعن أنس رضي الله عنه قال:( نهى النبي أن يتزعفر الرجل ) ) أي يستعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت