فهرس الكتاب

الصفحة 4223 من 6013

وفي نسخة صحيحة: هذا حديث ( ضعيف ، وفي رواته مجهول ) ، وهو يحتمل أن يريد برواته جنس رواته ، ويؤيده ما في نسخة صحيحة ورواية مجهول ، ويحتمل أن يريد أن أحد رواته مجهول ، ويؤيده ما في نسخة وفي رواته مجهول ، لكن رواه الطبراني بسند صحيح [ والحاكم ] في مستدركه عن الضحاك بن قيس ولفظه: ( اخفضي ولا تنهكي ، فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج ) .

( وعن كريمة بنت همام رضي الله عنها ) بضم هاء وتخفيف ميم كذا ضبطه المؤلف ، وفي نسخة السيد بفتح الهاء وتشديد الميم ؛ في المغني همام بمفتوحة وشد ميم جماعة وبضم هاء وخفة ميم إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن همام ، وكذا في تحرير المشتبه للعسقلاني والله أعلم . ( إن امرأة سألت عائشة رضي الله عنه عن خضاب الحناء ) الظاهر أنه في الرأس ( فقالت: لا بأس ) أي لا بأس بفعله ، فإنه مباح لا خلاف فيه ، ( ولكني ) ، وفي نسخة ولكن ( أكرهه ) أي أكره فعله لعارض بينته بقولها: ( كان حبيبي ) أي النبي ( يكره ريحه ) ، استدل الشافعي به على أن الحناء ليس بطيب لأنه كان يحب الطيب ، وفيه أنه لا دلالة احتمال أن هذا النوع من الطيب لم يكن يلائم طبعه الطيب كما لا يلائم الزباد مثلًا طبع البعض ، وكما كان يحب اللحم وامتنع عن أكل بعض الحيوانات لما تعافه نفسه الشريفة ، ثم الظاهر أن كرهه مختص بالشعر فإنه يبقى فيه زهومنة وخماجته ، ولذا عدل عن الحناء في صبغ لحيته الشريفة إلى الورس والزعفران ، وأما في يد أمهات المؤمنين فلا شك أنه لم يكن يكرهه لما سيأتي في الحديث الآتي ، وما بعده من الإنكار على المرأة التي لم تكن متحنية والله أعلم . ( رواه أبو داود والنسائي ) .

( وعن عائشة رضي الله عنها أن هندًا بنت عتبة ) بضم أوله أي ابن ربيعة امرأة أبي سفيان أم معاوية قال المؤلف: ( أسلمت يوم الفتح بعد إسلام زوجها فأقرهما رسول الله على نكاحهما ) ، وكان لها فصاحة وعقل ، فلما بايعت النبي مع النساء قال لهن: ( لا تشركن بالله شيئًا ) . قالت: ما رضيت بالشرك في الجاهلية فكيف في الإسلام فقال: ولا تسرقن قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت