فهرس الكتاب

الصفحة 4225 من 6013

امرأة ) بالرفع أي صاحبتها أو أنا امرأة ، وفي نسخة بل يد امرأة بالإضافة ( قال: لو كنت امرأة ) أي مراعية شعار النساء ( لغيرت أظفارك ) أي لخضبت لونها بالحمرة أو السواد باستعمال الحناء أو العفص ( يعني ) تفسير من عائشة أو غيرها من الرواة أي يريد النبي ( تغييرها بالحناء ) إما لكونه أفضل ، أو لكونه المعتاد المتعارف ، أو المراد به الحناء مثلًا فيشمل تغييرها بغيره والله أعلم . ( رواه أبو داود والنسائي ) . وفي الجامع الصغير بلفظ: ( لو كنت امرأة لغيرت أظفارك بالحناء ) رواه أحمد والنسائي عن عائشة رضي الله عنها وبهذا يعرف أن التفسير السابق من غيرها والله أعلم .

( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعنت ) بصيغة المجهول أي لعنها الله أو لعنت على لسان رسول الله على ما سبق من الروايات ( الواصلة ) أي شعر الغير بشعرها لما فيه من صورة الزور ، ( والمستوصلة ) أي النفس الطالبة لذلك ، ( والنامصة ) أي الناتفة للشعر من غير الابط والعانة ، قيل: هو من النمص وهو أخذ الشعر من الوجه بالخيط أو بالمنماص أي بالمنقاش ، وقيل: المراد بها الناقشة أي الماشطة التي تزين النساء بالنمص ، ( والمتنمصة ) أي التي تطلب أي تنتف شعر وجهها ، ( والواشمة ) أي المرأة التي تغرز الابرة أو الشوكة على ظهر كفها أو ساعدها أو غيرهما ليخرج منها الدم وتجعل فيها كحلًا أو نيلًا أو غيرهما ليخضر أو الشوكة على ظهر كفها أو ساعدها أو غيرهما ليخرج منها الدم وتجعل فيها كحلًا أو نيلًا أو غيرهما ليخضر لونه ويبقى نقوشًا أو تكتب به اسمها ، ( والمستوشمة ) أي التي تطلب أن يفعل بها الوشم ، فإن فعلت ذلك بصغيرة تأثم فاعلته ولا تأثم المفعولة لأنها غير مكلفة ، وقد سبق زيادة بيان لهذا المبحث ( من غير رداء ) متعلق بالوشم . قال المظهر: إن احتاجت إلى الوشم للمداواة جاز وإن بقي منه أثر اه ، وقيل: متعلق بكل ما تقدم أي لو كان بها علة فاحتاجت إلى أحدها لجاز ، ( رواه أبو داود ) ، وتقدم معناه عن ابن مسعود برواية صحاح الست .

( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:( لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة ) ) بكسر اللام ، والجملة صفة أو حال كقوله تعالى: 16 ( { كمثل الحمار يحمل أسفارًا } )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت