فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
شفاء ، والموت أجل مكتوب لا يزيد ولا ينقص ) . ( رواه أحمد والترمذي وأبو داود ) . وفي الجامع الصغير ( تداووا يا عباد الله ) الخ . رواه أحمد والأربعة وابن حبان ، والحاكم عنه . وذكر السيوطي في شرح النقاية أنه روى الحاكم وغيره عنه ، قال: قالوا: يا رسول الله هل علينا جناح أن لا نتداوى ؟ قال: ( تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ) ، وفي لفظة ( إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم ) .
( وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله: لا تكرهوا ) نهي من الإكراه ( مرضاكم ) جمع مريض ( على الطعام ) أي على تناول الأكل والشرب ( للغذاء ) ، وفي معناهما ما يعطي لهم للدواء . ( فإن الله تعالى يطعمهم ويسقيهم ) بفتح أوّله وضمه أي يمدهم بما يقع موقع الطعام والشراب ويرزقهم صبرًا على ألم الجوع والعطش ، فإن الحياة والقوّة من الله حقيقة لا من الطعام والشراب ، ولا من جهة الصحة . قال القاضي: أي يحفظ قواهم ويمدهم بما يفيد فائدة الطعام والشراب في حفظ الروح وتقويم البدن ، ونظيره قوله: ( أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني وإن كان ما بين إلا طعامين والطعامين بونا بعيدًا ) . ( رواه الترمذي وابن ماجه ) . وكذا الحاكم . ( وقال الترمذي: هذا حديث غريب ) .
( وعن أنس رضي الله عنه أن النبي كوى ) أي بيده أو أمر بأن يكوي أحد ( أسعد ) بفتح الهمزة والعين بينهما مهملة ( ابن زرارة ) بضم الزاي وفتح الراءين بينهما ألف ، وفي آخره تاء ، ولم يذكره المؤلف في أسمائه ( من الشوكة ) أي من أجلها ، وهي على ما في النهاية حمرة تعلو الوجه والجسد . ( رواه الترمذي ، وقال: هذا حديث غريب ) .
( وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه ) قال المؤلف: يكنى أبا عمرو الأنصاري