فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الخزرجي سكن الكوفة ومات بها سنة ثمان وسبعين وهو ابن خمس وثمانين ، روى عنه عطاء بن يسار وغيره . ( قال: أمرنا رسول الله أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري ) وقد سبق ، ( والزيت ) إما بأكله وأما بتدهينه أو بالجمع بينهما لما ورد ( كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ) على ما رواه الترمذي وغيره عن أبي أسيد ، وفي رواية أبي نعيم في الطب عن أبي هريرة ( كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام ) ، وفي رواية للطبراني وأبي نعيم عن عقبة بن عامر ( عليكم بهذه الشجرة المباركة زيت الزيتون فتداووا به فإنه مصحة من الباسور ) ، ثم يحتمل أن يكون المراد بالأمر أن يتداوي بكل منهما على حدة ، ويحتمل أن يجمع بينهما في اللدود كما سبق . ( رواه الترمذي ) .
( وعنه ) أي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ( أن النبي ) وفي نسخة صحيحة [ قال ] : كان النبي ( ينعت الزيت والورس ) أي يصف حسنهما ويمدح التداوي بهما ( من ذات الجنب ) أي من أجل مداواتها ، ومن ابتدائية متعلقة بقوله: ينعت ، وفي النهاية الورس نبت أصفر يصبغ به ، وقال بعض الشراح الورس شيء يشبه الزعفران يحسن في مداواة ذات الجنب ، وفي القاموس الورس نبات كالسمسم ليس إلا باليمن يزرع ، فيبقى عشرين سنة نافع للكلى طلاء ، وللبهق شربًا . ( رواه الترمذي ) .
( وعن أسماء بنت عميس ) بالتصغير قال المؤلف: هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له هناك محمدًا وعبد الله وعونًا ثم هاجرت إلى المدينة ، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر الصديق ، وولدت له محمد ، فلما مات الصديق تزوّجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى ، روى عنها جماعة من أكابر الصحابة اه . وممن روى عنها عبد الله بن جعفر وعمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن شداد رضي الله عنهم أجمعين ( إن النبي قال: بم نستمشين ) أي بأي شيء تطلبين الإسهال ، والأصل فيه شرب المشي ، وفي النهاية أي بما تسهلين بطنك ، ويجوز أن يراد به المشي الذي