فهرس الكتاب

الصفحة 4284 من 6013

يعرض عند شرب الدواء ( قالت: بالشبرم ) بضم شين معجمة فسكون موحدة وراء مضمومة نبت يسهل البطن ، وقيل: هو نوع من الشيخ يقال له بالعجمي: درمنه ، وقيل: حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي ، وقيل: هو من العقاقير المسهلة ( قال: حار ) بحاء مهملة وتشديد راء بينهما ألف ( حار ) كرر للتأكيد لأنه لا يليق بالإسهال ، وهو على ما ضبطناه في جميع النسخ المصححة والأصول المعتمدة ، وفي الكاشف . وروي حار جار بالجيم اتباعًا للحار أو يار بالياء تحتها نقطتان والراء مشددة . قال بعض شراح المصابيح: الأول بحاء مهملة من الحر ، والثاني بجيم من الجر ، وفي نسخة هما بالحاء المهملة للتأكيد ، وفي نسخة حار يار على أن يار تابع جار وهو في كلامهم أكثر ، وقال الطيبي: جار بالجيم اتباع للحار بالحاء وكذلك يار بالياء تحتها نقطتان ، والراء المشددة ، وحران يران ؛ وفي جامع الترمذي وسنن ابن ماجه وجامع الأصول وبعض نسخ المصابيح حار حار أي بالحاء المهملة فيهما اه ؛ وأغرب [ من ] جعل الرواية الأولى الواقعة في المصابيح أصلًا للمشكاة ، وقد عدل عنها المصنف إلى ما طابق الأصول ( قالت: ثم استمشيت بالسنا ) بفتح السين مقصورًا ، وهو [ السنا ] المكي ، كذا ذكره بعض الشراح ، وفي النهاية السنا بالقصر نبت معروف من الأدوية له حمل إذا يبس ، فإذا حركته الريح سمع له زجل ، الواحد سناة ، وفي الفائق ، وقد يروى بالمد ، وفي القاموس بالمد نبت مسهل للصفراء والسوداء والبلغم ، ( فقال النبي: ) أي بعدما سألني ثانيًا أو حين ذكرت له من غير سؤال استعلامًا واستكشافًا (( لو أن شيئًا كان فيه الشفاء من الموت لكان في السنا ) . رواه الترمذي وابن ماجه ) . وكذا أحمد والحاكم ، ( وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ) . وفي رواية ابن ماجه والحاكم بسند صحيح عن عبد الله ابن أم حرام ( عليكم بالسنا والسنوت ، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السأم ) وهو الموت ، والسنوت قيل: العسل ، وقيل: الرب ، وقيل: الكمون . وفي القاموس السَنُّوت كتنور وسنور الزبد والجبن والعسل وضرب من التمر والرب والشبت والرازيانج والكمون .

( وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( إن الله أنزل الداء والدواء ) ) أي أحدثهما وأوجدهما ، (( وجعل لكل داء دواء ) ) أي حلالًا (( فتداووا ) ) أي بحلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت