فهرس الكتاب

الصفحة 4305 من 6013

مكان لدغها ( ويمسحها ) أي الأصبع أو موضع لدغها ( ويعوّذها بالمعوّذتين . رواهما ) أي هذا الحديث والذي قبله ( البيهقي في شعب الإيمان ) ، ورواه الطبراني في الصغير على ما ذكره الجزري في الحصن عن علي كرم الله وجهه أنه قال: ( لدغت النبي عقرب وهو يصلي ، فلما فرغ قال: لعن الله العقرب لا تدع مصليًا ولا غيره ) ، ثم دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها ويقرأ: 16 ( { قل يا أيها الكافرون } ) و 16 ( { قل أعوذ برب الفلق } ) و 16 ( { قل أعوذ برب الناس } ) ثم ذكر الجزري أنه كان يرقي اللديغ بالفاتحة . رواه أصحاب الصحاح عن أبي سعيد ، وزاد الترمذي سبع مرات .

( وعن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب ) بفتح الميم والهاء ، صرح به الزركشي في حاشية البخاري ، وكذا في المغني والقاموس وقال المؤلف: تيمي روى عن أبي هريرة وغيره وعنه شعبة وأبو عوانة ( قال: أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء وكان ) أي الشأن ، والجملة معترضة حالية ( إذا أصاب الإنسان عين ) أي إصابة أو رمد ( أو شيء ) أي من سائر الأوجاع والأمراض ( بعث ) أي ذلك الإنسان ( إليها ) أي إلى أم سلمة ( مخضبة ) بكسر ميم وفتح ضاد معجمة مضافًا أي مركنة على ما في الصحاح ؛ وقيل: هو إجانة يغسل فيها الثياب ، ( فأخرجت ) أي أم سلمة ( من شعر رسول الله ) أي بعض شعره ، ( وكانت تمسكه ) جملة أخرى معترضة حالية أي وكانت تحفظ ذلك البعض من الشعر ، ( في جلجل ) بضم جيمين أي في حقة ، وفي المقدمة لم يفسره صاحب المشارق والمطالع ، ولا صاحب النهاية ، وأظنه الجلجل المعروف ، وهو الجرس الصغير الذي يعلق بعنق الدابة اه . وقد يعلق برجل البازي ، وقد صرح صاحب القاموس بأن الجلجل بالضم الجرس الصغير ، فالمعنى أنه أخرج منه ما يحصل به الصوت فصار كحقة ، ووضع في وسطه الشعر الشريف ، والأظهر أنها عملت حقة على شبه الجرس في الصغر والكبكبة كما يشعر به قوله: ( من فضة ) . قال الطيبي: واستعمال الفضة هنا كاكتساء الكعبة بالحرير تعظيمًا وتبجيلًا ( فخضخضته ) بالمعجمات على وزن دحرجته من الخضخضة ، وهو تحريك الماء ونحوه ، وهو عطف على فأخرجت أي حركت الجلجل ( في الماء له ) أي لذلك الإنسان ( فشرب منه قال: ) أي عثمان ( فأطلعت ) بتشديد الطاء أي أشرفت وطالعت ( في الجلجل فرأيت شعرات حمراء ) أي خلقية أو مقدمة للبياض أو مصبوغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت