فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فالمناسبة بينهما ظاهرة ، وكذا ملاءمتهما للباب على ما لا يخفى على أولي الألباب . ( قال أبو هريرة رضي الله عنه: فأخذت ثلاثة أكموء ) بفتح فسكون فضم ميم فهمز أي ثلاثة أشخص منها ( أو خمسًا أو سبعًا ) ، شك من الراوي ، ( فعصرتهن ) أي في وعاء ( وجعلت ماءهن في قارورة وكحلت به جارية لي عمشاء ) تأنيث الأعمش من العمش محركة ، وهو ضعف في الرؤية مع سيلان الماء في أكثر الأوقات . ذكره في القاموس ، ( فبرأت ) بفتح الراء ويكسر أي شفيت . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن ) . أراد الحديث بكماله ، وإلا فجملة الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين صحيح . رواه أحمد والشيخان والترمذي عن سعيد بن زيد ، وكذا أحمد والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد ، وجابر وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس وعن عائشة . وفي رواية لأبي نعيم عن أبي سعيد ( الكمأة من المن ، والمن من الجنة ، وماؤها شفاء للعين ) ، وفي رواية له عن بريدة ( العجوة من فاكهة الجنة ) ، وروى أحمد وابن ماجه والحاكم عن رافع بن عمر والمديني ولفظه ( العجوة ، والصخرة ، والشجرة من الجنة ) ، والمراد بالصخرة صخرة بيت المقدس ، والشجرة هي الكرمة ، وقيل: الشجرة هي التي وقعت تحتها بيعة الرضوان ، وروى أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة ، وكذا أحمد والنسائي وابن ماجه عن أبي سعيد وجابر بلفظ: ( العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم ، والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ) .
( وعنه ) عن أبي هريرة رضي الله عنه ( قال: قال رسول الله: من لعق ) بكسر العين أي لحس ( العسل ثلاث غدوات ) بفتحات أي أوائل ثلاثة أيام ( في كل شهر ) ، وفي رواية لابن ماجه كل شهر بالنصب على الظرفية ( لم يصبه عظيم من البلاء ) .
( وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما ] قال: قال رسول الله:( عليكم بالشفاءين ) ) أي أحدهما حسي والآخر معنوي أو أحدهما للأمراض الحسية والآخر للعوارض