فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( وعن عمرو بن الشريد ) رضي الله عنه بفتح فكسر قال المؤلف: ثقفي تابعي عداده في أهل الطائف سمع ابن عباس وأباه وأبا رافع مولى رسول الله ، روى عنه صالح بن دينار وإبراهيم بن ميسرة ( عن أبيه ) . قال المؤلف: هو شريد بن سويد الثقفي ويقال: إنه من حضرموت ، وعداده في ثقيف ، وقيل: يعد في أهل الطائف ، وحديثه في الحجازيين ، روى عنه نفر ( قال: كان في وفد ثقيف ) بفتح فكسر قبيلة مشهورة ( رجل مجذوم ) أي ، وأراد أن يأتي النبي ليبايعه ، ( فأرسل إليه النبي أنا ) أي بأنا أو قائلًا أنا: ( قد بايعناك ) أي بالقول من غير أخذ اليد في العهد ، ( فارجع ) . قال الطيبي: هذا إرشاد إلى رخصة من النبي لمن لم يكن له درجة التوكل أن يراعي الأسباب ، فإن لكل شيء من الموجودات خاصية وأثرًا أودعها فيه الحكيم جل وعلا . ( رواه مسلم ) .
( عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله يتفاءل ) من باب التفاعل ؛ وفي نسخة من باب التفعل أي يطلب الفأل الحسن ويتبعه ، ( ولا يتطير ) أي لا تشاءم بشيء ( وكان يحب الاسم الحسن ) أي ويتفاءل به ، ومفهومه أنه كان يكره الاسم القبيح ويتشاءم به ، وليس كذلك لعموم قوله: ( ولا يتطير ) ، نعم كان يغير الاسم القبيح ويبدله باسم حسن كما وقع له في كثير من الأسماء ، وبهذا يظهر وجه ضعف قول الطيبي: إنه بيان لتفاؤله لأنه لم يتجاوز عن ذلك ، ويدل عليه حديث أنس وبريدة كما سيجيء [ قلت: والكلام عليه أيضًا سيجيء ] . ( رواه ) أي البغوي ( في شرح السنة ) ، وكأن المؤلف ما بلغه أن الإمام أحمد رواه في مسنده بسند حسن عنه .
( وعن قطن ) رضي الله عنه بفتح أوّله ( ابن قبيصة ) بفتح فكسر قال المؤلف: