فهرس الكتاب

الصفحة 4395 من 6013

ورحمة الله وبركاته ) . رواه الجماعة عن عائشة رضي الله تعالى عنها مرفوعًا ، أو ( وعليك وعليه السلام ) . رواه النسائي عن أنس مرفوعًا .

( وعن أبي العلاء رضي الله تعالى عنه ) قيل: اسمه زيد بن عبد الله وكنيته أبو العلاء ولم يذكره المؤلف في أسمائه ، وفي نسخة مطابقة لما في بعض نسخ المصابيح ؛ وعن ابن العلاء ( الحضرمي ) نسبة إلى حضرموت ( إن العلاء الحضرمي ) ، وفي نسخة أن العلاء بن الحضرمي ( كان عامل رسول الله ) قال المؤلف: هو عبد الله من حضرموت كان عاملًا للنبي على البحرين ، وأقره أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما عليها إلى أن مات العلاء سنة أربع عشرة ، روى عنه السائب بن يزيد وغيره ، ( وكان ) أي العلاء ( إذا كتب إليه ) أي إلى النبي ( بدأ بنفسه ) أي ثم يكتب السلام اقتداء به لأنه كان يفعل ذلك ، ومما يدل عليه كتابته إلى معاذ يعزيه في ابن له ( بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد ) . الحديث رواه الحاكم وغيره ، ولعل هذا الصنيع العظيم مقتبس من قوله تعالى: 16 ( { إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحيم } ) [ النمل 30 ] ولا يخفى أن الواو لمطلق الجمع وكان من سليمان في العنوان والله أعلم . قال المظهر: كان يكتب هكذا من العلاء الحضرمي إلى رسول الله ، وهكذا أمر النبي أن يكتبوا من لسانه ( هذا من رسول الله إلى عظيم البحرين وغيره من الملوك ) . قال الطيبي: والمقصود من إيراد هذا في باب السلام أن هذا كان مقدمة للسلام يدل عليه قوله في كتابه إلى هرقل: ( من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ) . ( رواه أبو داود ) . وروى الطبراني في الكبير بسند حسن عن النعمان بن بشير مرفوعًا ) إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه ) .

( وعن جابر رضي الله تعالى عنه أن النبي قال: إذا كتب أحدكم كتابًا ) أي مكتوبًا للإرسال ( إلى أحد فليتربه ) بتشديد الراء ( فإنه أنجح ) بتقديم الجيم على الحاء أي أيسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت