فهرس الكتاب

الصفحة 4399 من 6013

والحاكم .

( وعنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ( إن رسول الله قال: لا خير ) أي لأحد ( في جلوس ) أي قعود ، وكذا في وقوف ( في الطرقات ) وهو جمع الجمع ، وفيه إشارة إلى أن المراد أنواع الطرق جميعها ( إلا لمن هدى السبيل ) أي أرشد الطريق للضال والأعمى وغيرهما ، ( ورد التحية ) أي السلام ، ( وغض البصر ) أي عن المحرمات أو عن العورات ، ( وأعان على الحملة ) بضم أوّله ، وفي نسخة بفتحه ، وقد قال الشراح: هي بالفتح ما يحمل الأثقال من الدواب ومنه قوله تعالى: 16 ( { ومن الأنعام حملة وفرشًا } ) [ الأنعام 142 ] وبضمها ما يحمل عليها جمع حمل بالكسر أي أعان من يرفع حمله على ظهر دابته أو ظهره أو رأسه ونحو ذلك بأن يحمل على نفسه بعض الأحمال أو كلها شفقة له ومرحمة عليه ، وفي معناه كل ملهوف على ما سبق . ( رواه ) أي البغوي ( في شرح السنة ) أي بإسناده ، ( وذكر حديث أبي جري ) بضم جيم وفتح راء وتشديد تحتية ( في باب فضل الصدقة ) ، هو حديث طويل مشتمل على فوائد ليس فيها شيء من ذكر الصدقة أصلًا ، وصدر الحديث مما يناسب هذا الباب جدًا ، فإن أبا جري قال: قلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين ، قال: ( لا تقل: عليك السلام عليك السلام تحية الميت ، قل: السلام عليك ) . الحديث . وقد حققنا الكلام عليه ، فإن كنت تريده فارجع إليه .

3 3( الفصل الثالث )3

( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله:( لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس ) ) بفتح الطاء ويكسر ( فقال: الحمد لله ) أي فأراد أن يقول: الحمد لله ( فحمد الله بأذنه ) أي بتيسيره وتوفيقه أو بأمره وحكمه أو بقضائه وقدره . قال الطيبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت