( عن كلدة ) بفتح الكاف واللام وبالدال المهملة ضبطه المؤلف ( ابن حنبل ) بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الباء الموحدة على ما في جامع الأصول ، وهو أسلمي أخو صفوان بن أمية الجمحي لأمه ، وكان عبد المعمر بن حبيب اشتراه من أهل اليمن بسوق عكاظ وحالفه وأنكحه ، وأقام بمكة إلى أن مات بها ، روى عنه عمرو بن عبد الله بن صفوان ذكره المؤلف في الصحابة . ( إن صفوان بن أمية ) بضم همز وفتح ميم وتشديد تحتية ، وقد تقدمت ترجمته ، وكان من أفصح قريش لسانًا ، وكان من المؤلفة قلوبهم وحسن إسلامه ، روى عنه نفر . ( بعث بلبن وجداية ) . قال صاحب النهاية والشراح: هو بفتح الجيم وكسرها أولاد الظباء ذكرًا كان أو أنثى مما بلغ ستة أشهر أو سبعة أشهر بمنزلة الجدي من المعز ، ( وضغابيس ) جمع ضغبوس بفتح الضاد وسكون الغين المعجمتين وهو صغير القثاء ( إلى النبي والنبي بأعلى الوادي ) أي فوق المدينة ، ونكتة العدول عن قوله وهو إلى الوصف الظاهر لا يخفى ( قال: ) أي صفوان ( فدخلت عليه ولم أسلم ) أي قبل الدخول ، ( ولم استأذن ) أي بقولي: ادخل ( فقال النبي: ارجع ) أي تعذيبًا له وتأديبًا لغيره ( فقل: السلام عليكم ، ادخل ؟ ) يجوز فيه تحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإبدالها ألفًا . ( رواه الترمذي وأبو داود ) .
( وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله قال: إذا دعي ) بصيغة المجهول أي إذا طلب ( أحدكم فجاء مع الرسول ، فإن ذلك له أذن ) أي إجازة بالدخول ، فإن وقع تقصير من أهل البيت فلا حرج عليه . ( رواه أبو داود ) ، وكذا البخاري في تاريخه والبيهقي في شعبه . ( وفي رواية له ) أي لأبي داود ( قال: ) أي النبي ( رسول الرجل إلى الرجل أذنه ) أي إذا كان مصحوبًا معه لما سبق .