في الحديث أنها ضجعة يبغضها الله ، وفي حديث إنما هي ضجعة أهل النار . ( رواه الترمذي ) .
( وعن يعيش ) بعين مهملة وشين معجمة على وزن يزيد ( ابن طخفة ) بكسر الطاء المهملة وسكون الخاء المعجمة وبالفاء كذا في الأصول المصححة وهو موافق لضبط المصنف ، وقيل: طهفة بالهاء بدل الخاء ، وفي المعني بمفتوحة وسكون معجمة ففاء ، ويقال: بهاء ، ويقال: بغين معجمة مكان خاء ( ابن قيس الغفاري ) بكسر الغين المعجمة ( عن أبيه ) أي طخفة ، ( وكان ) أي أبوه ( من أصحاب الصفة ) لم يذكره المؤلف في أسمائه ، بل ذكر يعيش في التابعين وقال في حرف القاف في فصل الصحابة: هو قيس بن أبي غرزة الغفاري عداده في أهل الكوفة ، روى عنه أبو وائل شقيق ابن سلمة وليس له إلا حديث واحد في ذكر التجارة . ( قال: ) أي أبوه ( بينما أنا مضطجع من السحر ) بفتحتين ، وفي نسخة بسكون الثاني وهو الرئة ، ففي الصحاح السحر الرئة ، وكذلك السحر ويحرك ، وفي القاموس السحر ويضم ويحرك الرئة اه . وقيل: ما لصق بالحلقوم من أعلى البطن ، ذكره الطيبي ، والمعنى راقد من أجل داء به وبسبب وجعه ( على بطني إذا رجل ) أي شخص ( يحركني برجله فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله ) هذا آكد وأبلغ من قوله السابق ( لا يحبها الله ) ، ( فنظرت فإذا هو ) أي الرجل ( رسول الله ) ، ولعله عليه السلام لم يتبين له عذره أو لكونه يمكن الاضطجاع على الفخذين لدفع الوجع من غير مد الرجلين والله أعلم . ( رواه أبو داود وابن ماجه ) .
( وعن علي بن شيبان ) بفتح معجمة وسكون تحتية فموحدة . قال المؤلف في فصل الصحابة: حنفي يماني روى عنه ابنه عبد الرحمن رضي الله عنه ( قال: قال رسول الله: من بات ) أي نام ليلًا ( على ظهر بيت ) أي سطح له ( ليس عليه ) أي على أطرافه ( حجاب ) أي مانع من السقوط ، ( وفي رواية حجار ) أي بالراء بدل الموحدة وهو جمع حجر بكسر الحاء ، وهو ما يحجر به من حائط ونحوه ، ومنه حجر الكعبة ، ( فقد برئت منه الذمة ) . قال القاضي: معناه من نام على سطح لا ستر له فقد تصدى للهلاك وأزال العصمة عن نفسه وصار كالمهدر