فهرس الكتاب

الصفحة 4445 من 6013

سبق ترجمته ( أنه سمع رسول الله يقول: وهو ) أي النبي ( خارج من المسجد ) جملة حالية ( فاختلط ) . قال الطيبي: هو مسبب عن محذوف هو المقول أي يقول: كيت وكيت ، فاختلط ( الرجال مع النساء في الطريق فقال للنساء . ) فالفاء في فاختلط مسبب عن [ مقول ] يقول ، [ وفي ] فقال: عن اختلط اه . وقوله: ( استأخرن ) من باب الاستفعال بمعنى التفعل ، فالمعنى تأخرن عن وسط الطريق ، وأبعدن عن حاقها إلى حافتها كما يدل عليه قوله: ( فإنه ) أي الشأن ( ليس لكن أن تحْقُقَن الطريق ) بضم القاف الأولى أي تذهبن في حاق الطريق وإلحاق بتشديد القاف الوسط ( عليكم بحافات الطريق ) جمع حافة بتخفيف الفاء أي بأطرافها وجوانبها ، وفي النهاية الحافة الناحية ، وعينها واو بدليل تصغيرها على حويفة ، ( فكانت المرأة ) أي بعد ذلك الأمر ( تلصق ) بفتح الصاد أي تلزق ( بالجدار ) وتبالغ في لصوقها ( حتى إن ) بكسر الهمزة ( ثوبها ليتعلق ) أي أحيانًا ( بالجدار . رواه أبو داود والبيهقي في شعب الإيمان ) .

( وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي نهى أن يمشي يعني الرجل ) تفسير من بعض الرواة أي يريد النبي بفاعل يمشي الرجل ، والحاصل أن لفظ الرجل ليس من أصل الحديث ، فالجملة معترضة بين سابقه ولاحقه وهو قوله: 16 ( بين المرأتين . رواه أبو داود ) . ولفظ الجامع ( نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين ) . رواه أبو داود والحاكم .

( وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كنا إذا أتينا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ) أي مجلسه الشريف ( جلس أحدنا حيث ينتهي ) أي هو إليه من المجلس أو حيث ينتهي المجلس إليه ، والحاصل أنه لا يتقدم على أحد من حضارة تأدبًا وتركا للتكلف ومخالفة لح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت