فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتمسك وتماسك واستمسك احتبس واعتصم به ، وفي المغرب أمسك بالشيء وتمسك به واستمسك واعتصم به ( على فمه ) أي واضعًا عليه ، ( فإن الشيطان يدخل ) ، يحتمل أن يراد الدخول حقيقة وهو وإن كان يجري مجرى الدم من الإنسان لكنه لا يتمكن منه ما دام منتبهًا ، ويحتمل أن يراد به التمكن منه بالوسوسة . ( رواه مسلم ) ، وسبق روايات أخر في هذا المعنى .
( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو ثوبه ) لئلا يظهر تشويه صورة أو تنزيل فضلة ، ( وغض ) أي خفص أو نقص ( بها ) أي بالعطسة أو بالتغطية ( صوته ) ، والمعنى لم يرفعه بصيحة والجار والمجرور متعلق بصوته . قال التوربشتي . هذا نوع أدب بين الجلساء ، وذلك لأن العاطس لا يأمن عند العطاس مما يكرهه الراؤون من فضلات الدماغ . ( رواه الترمذي وأبو داود ) . وكذا الحاكم ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وفي رواية لأحمد والطبراني عن عبد الله بن جعفر أنه ( كان إذا عطس حمد الله ، فيقال له: يرحمك الله ) ، فيقول: ( يهديكم الله ويصلح بالكم ) .
( وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله قال:( إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال ) أي تصريحًا بالإجمال ، فالزيادة من باب الإكمال ، ( وليقل ) [ أي وجوبًا على ما هو مذهبنا وعليه الجمهور ، ( الذي يرد عليه يرحمك الله ) ، خبر معناه الدعاء ، ( وليقل: ) ] أي ندبًا ( هو ) أي العاطس ( يهديكم الله ويصلح بالكم ) البال القلب . يقول: