فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( وعن زينب بنت أبي سلمة ) وهي ربيبة النبي ( قالت: سميت ) بصيغة المجهول أي سماني أهلي ( برة ) بفتح الموحدة وراء مشددة مبالغة بارة إما على الوصفية أو المصدرية ، ( فقال رسول الله:( لا تزكوا أنفسكم ) ) أي كما قال تعالى: ( [ أي ] { الله اعلم بكم } ) ) قال ابن الملك: تزكية الرجل نفسه ثناؤه عليها ، والبر اسم لكل فعل مرضي ، ( سموها زينب ) ، في القاموس زنب كفرح سمن والأزنب السمين ، وبه سميت المرأة زينب يعني إخبارًا أو تفاؤلًا أو من زبانا العقرب لزباناها أو من الزيب الشجر حسن المنظر طيب الرائحة أو أصلها زين أب . ( رواه مسلم ) . وفي الجامع الصغير كان يلاعب زينب بنت أم سلمة ويقول: ( يا زوينب يا زوينب ) مرار . رواه الضياء عن أنس .
( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان ) ، وفي نسخة كانت ( جويرية ) بجيم مضمومة تصغير جارية ، وهي من أمهات المؤمنين رضي الله عنها ( اسمها برة ) أي قبل أن تدخل في عصمته ( فحوّل رسول الله اسمها ) يعني برة ( جويرية ) على نزع الخافض أي إلى جويرية ، ويمكن أن يجعل حوّل بمعنى صير ، فيصير متعديًا إلى مفعولين ، ( وكان ) أي النبي ( يكره أن يقال: خرج من عند برة ) . الظاهر أن هذا من عند ابن عباس ، ويحتمل أنه عليه السلام أخبره عما في ضميره ، فحينئذ يصح قول النووي: بين في الحديثين نوعين من العلة ، وهما التزكية وخوف التطير ، قلت: يعني أن العلة في الأول التزكية ، وفي الثاني التطير مع أنه لا منع من الجمع . ( رواه مسلم ) .
( وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن بنتًا كانت لعمر يقال لها: عاصية ) ، ولعله