فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سببًا للمطلوب اه ، ضمن اغفر معنى استر ، وفي نسخة للأنصار فيقرأ بالنقل مراعاة للوزن والتاء في المهاجرة للجمع يريد جماعة المهاجرين ( متفق عليه ) ، ورواه النسائي .
( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: لأن يمتلىء ) بهمزة في آخره ( جوف رجل قيحًا ) نصبه على التمييز أي صديدًا ودمًا وما يسمى نجاسة ( يريه ) بفتح ياء وكسر راء وسكون ياء أخرى صفة قيح أي يفسده من الورى وهو داء يفسد الجوف ، ومعناه قيحًا يأكل جوفه ويفسده ، وقيل: أي يصل إلى الرئة ويفسدها ورد بأن المشهور في الرئة الهمز ( خير من أن يمتلىء ) أي ما في جوفه من الصدر والقلب ( شعرًا ) أي مذمومًا . في شرح مسلم قالوا: المراد منه أن يكون الشعر غالبًا عليه متوليًا بحيث يشغله عن القرآن وغيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى ، وهو مذموم من أي شعر كان وإلا فلا يضره حفظ اليسير من الشعر لأن جوفه ليس ممتلئًا شعرًا ، وقيل: هذا الذم مختص بمعين كما يجيء في الفصل الثالث ، وقال السيوطي: قيل: خاص بشعر هجي به النبي لرواية شعر هجبت به قلت: الظاهر الإطلاق وهو يدخل فيه دخولًا أوّليًا ولعل وجه تخصيصه بالذكر تنبيهًا على أنه أقبح أنواعه أو إشعارًا بأن الشعر مذموم لأنه قد يؤذي إلى ذلك وإلا فلا يحتاج إلى قيد الامتلاء كما لا يخفى على أرباب الإملاء ، فإن هذا النوع من الشعر وما يلحق به من هجو مسلم أو افتراء مذموم سواء امتلأ الجوف أم لا . ( متفق عليه ) ، ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجه . ذكره ميرك ، وفي الجامع الصغير رواه أحمد والشيخان والأربعة .
( عن كعب بن مالك ) أنصاري خزرجي وكان أحد شعراء النبي ، روى عنه