فهرس الكتاب

الصفحة 4501 من 6013

( وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( مررت ليلة أسري بي ) ) بنى الليلة على الفتح لإضافتها إلى الجملة ، وفي نسخة بالتنوين ، فالتقدير ليلة أسري بي فيها ، وقوله: (( بقوم ) ) متعلق بمررت (( تقرض ) ) بصيغة المجهول أي تقطع (( شفاههم ) ) بكسر أوّله جمع الشفة بالفتح (( بمقاريض ) ) جمع مقراض (( من النار فقلت: يا جبريل من هؤلاء ؟ فقال: هؤلاء ) ) إشارة تحقير ، ولذا أعيد (( خطباء أمتك ) ) أي علماؤهم ووعاظهم أو شعراؤهم (( الذين يقولون ما لا يفعلون ) ) . قال تعالى: 16 ( { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } ) [ الصف 3 ] وقال عزَّ وجلّ: 16 ( { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } ) [ البقرة 44 ] ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) .

( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( من تعلم صرف الكلام ) ) أي إيراده على وجوه مختلفة ، وقيل: أي الزيادة من القول والتصرف فيه كيف شاء ، والصرف الفضل (( ليسبي ) ) بكسر الموحدة أي ليسلب ويستميل (( به ) ) أي بصرف الكلام (( قلوب الرجال أو الناس ) ) أي عامتهم ، وأو للشك من الراوي (( لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا ) ) . في النهاية الصرف التوبة أو النافلة ، والعدل الفدية أو الفريضة . ( رواه أبو داود ) . وقد روى الترمذي عن ابن عمر مرفوعًا: ( من تعلم علمًا لغير الله فليتبوّأ مقعده من النار ) .

( وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: ) أي عمرو ( يومًا ) أي من الأيام ( وقام ) أي وقد قام ( رجل ) أي خطيبًا وواعظًا ، ( فأكثر القول ) أي أطال الكلام إظهارًا للفصاحة والبلاغة حتى حصل للسامعين الملالة ( فقال عمرو: ) كذا في جميع نسخ المشكاة . قال الطيبي: كذا في سنن أبي داود وبعض نسخ المصابيح وهو تكرار لطول الكلام لأن قوله: ( ( لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت