فهرس الكتاب

الصفحة 4537 من 6013

سوى محمد بن يحيى شيخ الترمذي وثقه ابن حبان والدارقطني ، وفي الجامع الصغير رواه أحمد والبخاري في تاريخه ، وابن حبان في صحيحه ، والحاكم في مستدركه .

( وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله:( لا يكون المؤمن ) ) أي الكامل (( لعانًا ) ) أي كثير اللعن وإن كان قد يتبادر منه أحيانًا ، ( وفي رواية( لا ينبغي للمؤمن ) ) أي مطلقًا ( أن يكون لعانًا . رواه الترمذي ) .

( وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( لا تلاعنوا ) ) بحذف إحدى التاءين (( بلعنة الله ) ) أي لا يلعن بعضكم بعضًا فلا يقل أحد لمسلم معين: عليك لعنة الله مثلًا (( ولا بغضب الله ) ) بأن يقول: غضب الله عليك (( ولا بجهنم ) ) بأن يقول: لك جهنم أو مأواك . ( وفي رواية( ولا بالنار ) ) بأن يقول: أدخلك الله النار أو النار مثواك . وقال الطيبي: أي لا تدعوا الناس بما يبعدهم الله من رحمته ، إما صريحًا كما تقولون: لعنة الله عليه أو كناية كما تقولون: عليه غضب الله أو أدخله الله النار ، فقوله: لا تلاعنوا من باب عموم المجاز لأنه في بعض أفراده حقيقة وفي بعضه مجاز ، وهذا مختص بمعين لأنه يجوز اللعن بالوصف الأعم كقوله: 16 ( { لعنة الله على الكافرين } ) أو بالأخص كقوله: ( لعنة الله على اليهود ) أو على ( كافر معين مات على الكفر كفرعون وأبي جهل ) . ( رواه الترمذي وأبو داود ) ، وكذا الحاكم ولفظهم: ( ولا بالنار ) على ما في الجامع .

( وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول:( إن العبد إذا لعن شيئًا صعدت ) ) بكسر العين أي طلعت اللعنة وكأنها تتجسد (( إلى السماء ) ) أي جهة العلوّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت