فهرس الكتاب

الصفحة 4541 من 6013

من الكلام (( في شيء ) ) أي في أمر من الأمور (( إلا شانه ) ) أي عيبه الفحش ، والأظهر أن المراد بالفحش العنف لما في رواية عبد بن حميد والضياء عن أنس أيضًا ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شأنه ) ، (( وما كان الحياء في شيء إلا زانه ) ) أي زينه . قال الطيبي: قوله: في شيء فيه مبالغة أي لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء في جماد لزانه أو شأنه فكيف بالإنسان اه ؟ ويمكن أن يكون المراد بشيء شيء يتصور فيه الفحش والحياء ، فكأنه قال: ما كان في أحد . ( رواه الترمذي ) . قال ميرك: وإسناده صحيح ، وفي الجامع الصغير رواه أحمد والبخاري في الأدب ، والترمذي وابن ماجه لكن بزيادة قط بعد كل من قوله: في شيء .

( وعن خالد بن معدان ) بفتح ميم وسكون عين فدال مهملتين يكنى أبا عبد الله الشامي الكلاعي من أهل حمص قال: لقيت سبعين رجلًا من الصحابة ، وكان من ثقات الشاميين مات بالطرطوس سنة أربع ومائة كذا ذكره المؤلف . ( عن معاذ ) بضم الميم وهو ابن جبل عند الإطلاق ( قال: قال رسول الله:( من عير ) ) بتشديد التحتية أي وبخ ولام ، (( أخاه ) ) أي المسلم (( بذنب ) ) أي صدر منه سابقًا أو على طريق الشماتة (( لم يمت حتى يعمله ) ) أي مثل ذنبه (( يعني ) ) أي يريد النبي التعيير (( من ذنب قد تاب منه ) ) . قال ميرك: هذا التفسير منقول عن الإمام أحمد ، ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل لأن خالدًا لم يدرك معاذ بن جبل ) قلت: وكان معاذًا ليس من السبعين الذين أدركهم ، ولعل سببه أنه مات سنة ثماني عشرة وإلا فالمعاصرة تكفي في صحة الاتصال عند الجمهور واعتبارًا للقي إنما هو عند البخاري ومن تبعه ، وفي الإحياء قال أعرابي لرسول الله: ( أوصني ! فقال: عليك بتقوى الله ، وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيره بشيء تعلمه فيه يكن وباله عليه وأجره لك ) ، قال العراقي: رواه أحمد والطبراني بإسناد جيد من حديث أبي جري الهجيمي ، قيل: اسمه جابر بن سليم وقيل: سليم بن جابر .

( وعن واثلة ) بكسر المثلثة وهو ابن الأسقع الليثي أسلم والنبي متوجه إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت