فهرس الكتاب

الصفحة 4564 من 6013

الجمع بتعدد الواقعة والله أعلم ، (( أنه ) ) أي الشأن ( لا تدخل الجنة عجوز فقالت: وما لهن ) أي وأي مانع للعجائز من دخولها وهن من المؤمنات أي الداخلات في عموم المؤمنين من أهل الجنة (( وكانت تقرأ القرآن ) ) أي ولذا سألته مستغربة لمعنى كلامه (( فقال لها: أما تقرئين القرآن ) ) أي وقد قال تعالى: ( 16( { إنا أنشأناهن إنشاء } ) ) الضمير لما دل عليه سياق السباق في الآية وهو فرش مرفوعة ، والمراد النساء أي أعدنا إنشاءهن إنشاء خاصًا وخلقناهن خلقًا غير خلقهن ( 16( { فجلعناهن أبكار } ) ) أي عذارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارًا . وفي الحديث ، ( هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز خلقهن الله بعد الكبر فجعلن عذارى متعشقات على ميلاد واحد أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة ، ومن يكون لها أزواج فتختار أحسنهم خلقًا ) . الحديث في الطبراني والترمذي ، مطوّلًا . ( رواه رزين ) أي بهذا اللفظ الذي ذكر في المشكاة . ( وفي شرح السنة ) أي للبغوي بإسناده ، ( بلفظ المصابيح ) ، وهو روى أنه قال لعجوز: ( إن الجنة لا يدخلها العجز ) بضمتين جمع عجوز ذكره شارح ، فولت تبكي قال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز إن الله تعالى قال: 16 ( { إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارًا } ) [ الواقعة ، 35 36 ] اه ورواه الترمذي في الشمائل عن الحسن البصري مرسلًا قال: ( أتت عجوز النبي فقالت: يا رسول الله ادع الله أن يدخلني الجنة فقال: يا أم فلان إن الجنة لا تدخلها عجوز ، قال: فولت تبكي فقال: أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز ، إن الله تعالى يقول: 16( { إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارًا } ) ) [ الواقعة ، 35 36 ] وفي نسخة زيادة 16 ( {( عربًا أترابًا ) } ) [ الواقعة 37 ] والعرب بضمتين ويسكن الثاني جمع عروب كرسل ورسول أي عواشق ومتحببات إلى أزواجهن ، وقيل: العروب الملقة ، والملق الزيادة في التودد ومنه التملق وقيل: الغنجة والغنج في الجارية تكسر وتدلل ، وقيل: الحسنة الكلام والأتراب المستويات في السن ، والمراد هنا بنات ثلاثين أو ثلاث وثلاثين كأزواجهن على ما في المدارك وهذا أكمل أسنان أبناء الدنيا ، وقد أخرج أبو الشيخ ابن حبان في كتاب أخلاق النبي من طريق محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا عبيد الله بن موسى عن حسن عن ليث عن مجاهد قال: دخل النبي على عائشة وعندها عجوز فقال: من هذه ؟ قالت: هي عجوز من أخوالي ، فقال النبي: ( إن العجز لا يدخلن الجنة ) ، فشق ذلك على المرأة ، فلما دخل النبي قالت له عائشة ، فقال: إن الله عزَّ وجلّ ( ينشئهن خلقًا غير خلقهن ) . وأخرج ابن الجوزي في كتاب الوفاء من طريق الزبير بن بكار قال: حدثني رجل ، حدثنا الفضل بن خالد النحوي ، ثنا خارجة بن مصعب ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة عن أنس ( إن عجوز أدخلت على رسول الله فسألته عن شيء فقال لها ومازحها: إنه لا يدخل الجنة عجوز ) ، فخرج النبي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت