فهرس الكتاب

الصفحة 4589 من 6013

أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة ) .

( وعن أسماء بنت أبي بكر ) أي الصديق الأكبر ( رضي الله عنهم قالت: قدمت على أمي ) أي من مكة إلى المدينة ( وهي مشركة ) أي ما أسلمت بعد ( في عهد قريش ) متعلّق بقدمت أي كان ذلك القدوم وفي المدة التي كان عهد المصالحة بينه وبين قريش على ترك قتالهم فيها ( فقلت: يا رسول الله إن أمي قدمت على ) أي نزلت عندي ( وهي راغبة ) بالموحدة أي معرضة ( عن الإسلام ) أو مائلة فيه أو راغبة في صلتي أو راغبة في الإشراك ، وفي نسخة صحيحة راغمة بالميم أي كارهة إسلامي وهجرتي أو ذليلة محتاجة إلى عطائي ، وقيل: أي هاربة من قومها ، قال التوربشتي: قد روي بالباء وكذلك هو في المصابيح ، والصواب راغمةً بالميم بدل الباء ، وقال النووي في شرح هذا الحديث: قدمت على أمي وهي راغبة أو راهبة ، وفي الرواية الأخرى راغبة بلا شك وهي مشركة ، قال القاضي عياض: الصحيح راغبة بلا شك ، وفي رواية أبي داود راغبة في عهد قريش وهي راغمة مشركة ، قيل: معناه راغبة عن الإسلام أو كارهةً له ، وقيل: طامعة فيما أعطيها حريصةً عليه ، ومعنى راغمة بالميم كارهةً للإسلام ساخطةً له ، قال الطيبي: تحريره إن قوله: راغبة إذا أطلقت من غير تقييد يقدر راغبة عن الإسلام لا غير ، وإذا قرنت بقوله: وهي مشركة أو في عهد قريش يقدر راغبة في صلتي ، ليطابق ما رواه أبو داود وهي راغمة ، ( أفاصلها ؟ قال: نعم صليها ) أي واعطيها ما يرضيها ، قال النووي: وفيه جواز صلة القريب المشرك . ( متّفق عليه ) .

( وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: إن آل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت