فهرس الكتاب

الصفحة 4604 من 6013

( وعن عبد الله بن أبي أوفى ) جهني أنصاري شهد أحدًا وما بعدها ( قال: سمعت رسول الله يقول:( لا تنزل الرحمة ) ) بصيغة الفاعل ( على قوم فيهم ) ، وفي نسخة فيه ، وأفرده باعتبار لفظ القوم (( قاطع رحم ) ) ، قال التوربشتي: يحتمل أنه أراد بالقوم الذين يساعدونه على قطيعة الرحم ولا ينكرون عليه ، ويحتمل أن يراد بالرحمة المطر أي يحبس عنهم المطر بشؤم القاطع . ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) .

( وعن أبي بكرة ) أي الثقفي ( قال: قال رسول الله:( ما من ذنب ) ) ما نافية ومن زائدة للاستغراق (( أحرى ) ) أي أحق وأولى ( أن يعجل الله ) صلة أحرى على تقدير الباء أي بتعجيله سبحانه (( لصاحبه ) ) أي لمرتكب الذنب (( العقوبة ) ) مفعول يعجل وظرفه قوله: ( (( في الدنيا مع ما يدخر ) ) بتشديد الدال المهملة وكسر الخاء المعجمة أي مع ما يؤجّل من العقوبة (( له ) ) أي لصاحب الذنب (( في الآخرة من البغي ) ) أي من بغي الباغي ، وهو الظلم أو الخروج على السلطان أو الكبر ، ومن تفصيلية (( وقطيعة الرحم ) ) أي ومن قطع صلة ذوي الأرحام . ( رواه الترمذي وأبو داود ) . قال ميرك وقال الترمذي: حسن . صحيح ، ورواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد اه . وفي الجامع الصغير رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن أبي بكرة ، ورواه الطبراني عنه أيضًا ولفظه: ( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب ، وأن أعجل الطاعة ثوابًا صلة الرحم حتى أن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا ) .

( وعن عبد الله بن عمرو ) بالواو ( قال: قال رسول الله: ( لا يدخل الجنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت