فهرس الكتاب

الصفحة 4632 من 6013

الإيمان هو العمل بالقرآن ، ومن جملته قوله تعالى: 16 ( { والجار ذي القربى والجار الجنب } ) [ النساء 36 ] ( متفق عليه ) .

( وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( لا يدخل الجنة ) ) أي مع الناجين (( من لا يأمن جاره بوائقه ) ) ؛ وفيه مبالغة حيث جعل عدم الأمن من وقوع الضرر سببًا لنفي دخول الجنة فكيف إذا تحقق لحوق الضرر والشر . ( رواه مسلم ) .

( وعن عائشة رضي الله عنها وابن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال:( ما زال جبريل ) ) تقدم فيه أربع قراآت (( يوصيني بالجار ) ) أي يأمرني بحفظ حقه من الإحسان إليه ودفع الأذى عنه (( حتى ظننت أنه ) ) أي جبريل (( سيورثه ) ) أي الجار ، وهو بتشديد الراء ويجوز تخفيفه على ما في القاموس ، ورث أباه ومنه بكسر الراء يرثه كيعده ، وأورثه جعله من ورثته أي سيشركه جبريل في الميراث كما قال شارح . والمعنى أنه يحكم بميراث أحد الجارين من الآخر . ( متفق عليه ) . قال المنذري: ورواه الترمذي أيضًا من حديثهما ، ورواه أبو داود وابن ماجه من حديث عائشة وحدها ، وابن ماجه أيضًا وابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة ، ذكره ميرك . وفي الجامع الصغير رواه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي . عن ابن عمر ، ورواه أحمد والشيخان والأربعة عن عائشة ، ورواه البيهقي بسند حسن من حديث عائشة بلفظ: ( ما زال يوصيني جبريل بالجار حتى ظننت أنه يورثه ، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلًا أو وقتًا إذا بلغه عتق ) .

( وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ( إذا كنتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت